إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
الإفريقي أولوداه أكيوانو من الشخصيات التاريخية البارزة التي ناضلت وكافحت حتى نالت حريتها من رق العبودية، بل وسار على الطريق مطالباً بتحرير وإلغاء الرق في أوروبا ومنع استعباد الأفارقة، حتى تحقق له ما كان يطمح إليه عام 1809.
واليوم يحتفل جوجل بذكرى ميلاك الكاتب الشهير والمناضل الحر أولوداه أكيوانو، حيث مرّ على مولده 272 عامًا.
أولوداه أكيوانو من مواليد 16 أكتوبر عام 1745، هو تاجر وأديب إفريقي عُرف باسم “غوستلفوس فاسا”، حاول إلغاء تجارة الرقيق التي كانت مشهورة في الفترة الماضية من كافة الدول الاستعمارية في العالم.
واصل أولوداه أكيوانو نضاله في الحركة البريطانية المنادية بإلغاء العبودية وتجارة الرقيق، وحسب كتب التاريخ في مثل هذا اليوم السادس عشر من أكتوبر عام 1745 ميلادياً ولد أولوداه أكيوانو.
وقع أولوداه أكيوانو في أَسْر الرّق في سن الصغر ولكنه كافح حتى اشترى حريته ونالها بعد طول جهد وعناء، وبعدها بعدة سنوات عمل في التجارة، وساهم في تأليف العديد من الكتب، وكان له دور كبير في استكشاف قارة أمريكا الجنوبية ومنطقة الكاريبي والمنطقة القطبية والمستعمرات الأميركية والمملكة المتحدة.
بعد عمر طويل من الكفاح استقر أولوداه أكيوانو في المملكة عام 1792، وقام بتأليف سيرته الذاتية ليخلد شخصيته علي مر التاريخ بعنوان “القصص المثيرة لحياة أولوداه أكيوانو” وكانت أبرز أحداث السيرة الذاتية تجسيد حياته المرعبة في العبودية حتى تخلص من حركة تجارة العبيد عام 1809.
توفي الكاتب الإفريقي أولوداه أكيوانو بحسب كتب التاريخ يوم 31 مارس 1797 في مدينة لندن بعد أن سطر اسمه في سجل المناضلين في سبيل نيل الحرية.