لقطات توثق عودة حيوان الضب بمحافظة العلا.. مؤشر يعكس تحسن الحالة البيئية
طرح 33 مشروعًا عبر منصة “استطلاع” لأخذ مرئيات العموم والقطاعين الحكومي والخاص
استطلاع آراء العموم حول وثيقة “ضوابط الأمن السيبراني للأحداث والمناسبات الوطنية”
العُلا تُفعّل أسبوع البيئة 2026 ببرامج تفاعلية
بدائل طبيعية للسكر المعالج لكسر الإدمان وتعزيز الصحة
القتل تعزيرًا لأحد الجناة في المدينة المنورة لترويجه الإمفيتامين المخدر
“وزارة الاتصالات” تطلق برنامجًا لتدريب 20 ألف مواطن في الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية
مستوى التهديد في مضيق هرمز لا يزال حرجًا
الإمارات تدين استهداف ناقلة تابعة لـ”أدنوك” بمسيرتين في مضيق هرمز
ترامب يعلن انطلاق “مشروع الحرية” للعبور الآمن بمضيق هرمز
انتهى زمن الولاء للنادي ، وذهب عصر الانتماء .. فالزمن هو زمن الكاش .. ومن يدفع أكثر .. الاحتراف المادي احرق العواطف ، وانهى المشاعر .. تغير فكر اللاعب إلى مستثمر وثري .. الى مكتب وعقود .. وخرج هم اللاعب من الميدان إلى البنوك والشيكات ووكلاء اللاعبين .. كثير من اللاعبين هذه الأيام يلعبون بالفلوس والدراهم .. يلعبون بالهوى والتسلية .. ولم يعودوا يلعبون بالكرة .
وصار من المضحك ان تخرج المنافسة بين الأندية الكبيرة من منافسة في الملعب والبطولات إلى منافسة غريبة وهو الفوز باللاعب نكاية بالفريق المنافس بل إن الجماهير تحولت عقولها إلى ترجمة الظفر بلاعب ما في فريق منافس إلى نفس المشاعر بفوزهم في بطولة ..
أما بعض الإعلاميين انشغلوا مع ميولهم وأنديتهم بانتقال هذا اللاعب ، أو ذاك إلى ناديهم وجعلوا من ذلك قضيتهم فكانوا تابعين ، منافحين ، منحازين ، مختالين بما يقوم به فريقهم ويحققه في الظفر بلاعب في الفريق الخصم.. وأفسحت بعض الصحف مساحات للاحتراب الإعلامي حول انتقال لاعب أو عدمه .. واشتغلوا بمحتوى التخمين على محتوى اليقين .. فكان اللغط والجدل ..
ختام القول : لنكبّر عقولنا قليلا ونفهم ونتفهم وندرك أن لاعب فريقنا اليوم هو موجود لأجل الدراهم ومن سيدفع له أكثر في المستقبل سوف يكون معه .. لابد أن نسقط من ذواتنا حب اللاعب الأبدي فهو اليوم سلعة .. بضاعة .. تخضع للعرض والطلب .. ولنتقبل ذهاب لاعب مفضل لفريق غير مفضل والسبب المااال فقط .. كما يجب أن نفهم أن الكيان هو الأهم فاللاعبون يأتون ويذهبون أما النادي هو الذي يمكث في تضاريس الرياضة وخارطة التاريخ .
——————–
@aziz_alyousef