“البيئة” تدعو لترشيد استهلاك المياه خلال فصل الصيف
عطل تقني يضرب منصتي فيسبوك وإنستغرام في عدة دول
حرس الحدود ينفذ مبادرة لتنظيف قاع البحر في منطقة مكة المكرمة
توقف شبه كامل لحركة السفن عبر مضيق هرمز
مبابي هداف كأس العالم بـ10 أهداف.. وميسي يحتفظ بفرصة المنافسة
طرح 60 مشروعًا عبر منصة “استطلاع” لأخذ مرئيات العموم والقطاعين الحكومي والخاص
الداخلية تطبق إصدار وتجديد الإقامة للعمالة المنزلية ومن في حكمها بمدد تبدأ من ثلاثة أشهر
القيادة العامة لقوة دفاع البحرين تتصدى لعدة اعتداءات جوية إيرانية
#يهمك_تعرف | البلديات والإسكان: إتاحة 70 خدمة رقمية عبر تطبيق توكلنا
القوات الأمريكية تستهدف سواحل إيران الجنوبية
كشفت صحة منطقة عسير، الغموض الذي اكتنف واقعة تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي، في شأن إجراءات مستشفى محايل العام، في التعامل مع الحالات الواردة إليها.
وأوضح المتحدث الرسمي لصحة عسير عبدالعزيز بن يحيى آل شايع، أنه إشارة إلى ما تم تداوله في بعض وسائل التواصل الاجتماعي حول مقطع قام بتصويره أحد الأشخاص من مستشفى محايل العام أخيراً، فالحالة التي ظهرت في المقطع، وصلت ضمن عشر حالات لمصابين نتيجة حوادث مرورية، وصلت متتابعة، وفي وقت متقارب.
وبيّن الشايع، أنَّ هذه الحالات تتضمن إصابات متفاوتة في الخطورة، مما اضطر المناوبين في الطوارئ لاستحداث نقطة فرز وتقييم للحالات، مكونة من طبيب وممرض، وعلى ضوئه يتم التعامل معها وفق البروتوكولات الطبية المعتمدة.
وأضاف “حيث أنَّ الحالة التي ظهرت في إحدى لقطات الفيديو المتداول حالة خضراء، وحسب سياسات الطوارئ تعتبر حالة مستقرة، وتحتاج فقط لملاحظة، ويمكن المساعدة من فريق عمل المستشفى في توجيهها لقسم الملاحظة، أما بقية الحالات فقد تضمنت حالات خطيرة، تصنف بحالات حمراء، وكذلك صفراء، وهذه الحالات ملزم الكادر الطبي على مرافقتها حتى القسم المخصص لها وهذا الأمر الذي تم اتباعه”.
وفي شأن ادّعاء المصور عدم إرسال سيارة إسعاف لموقع الحادث، بيّن الشايع أنَّ “تحريك سيارات الإسعاف التابعة لصحة المنطقة يتم عن طريق العمليات المشتركة بين إدارة الطوارئ والأزمات بصحة عسير والهلال الأحمر، وبمراجعة المكالمات الواردة لم يرد أي طلب تحريك سيارة إسعاف بخصوص تلك الحالة التي تحدث عنها المصور”.
واختتم تصريحه بأنه تم التعامل مع المرضى بالشكل المطلوب وفق ما تقتضي كل حالة، وكانت مركبات الإسعاف التابعة للمستشفى على أتم الاستعداد في حال طلبها.