شاهد.. لحظة تعامد الشمس على الكعبة المشرفة
وفاة 10 طالبات على الأقل في حريق بكينيا
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع وزير خارجية فرنسا
السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الهجمات المعادية بصواريخ وطائرات مسيرة على الكويت
رحيل عبدربه منصور هادي.. رجل دولة وشخصية حكيمة أدار اليمن خلال فترة استثنائية
49 حصاة تختصر مشهد رمي الجمرات في منى.. بين التكبير والدعاء
غابات القندل في فرسان.. رحلةٌ بحرية بين الخضرة والماء تستقطب زوار العيد
ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر
استبشر أهالي محافظة السليل بتوجيهات سمو الأمير فيصل بن بندر، أمير منطقة الرياض، أثناء زيارته للمحافظة واجتماعه بالمجلسين البلدي والمحلي في شهر جمادى الأولى الماضي لتوسعة الحيز العمراني وحدود التنمية بالسليل، إلا أن الأمر توقف لدى وزارة الشؤون البلدية والقروية، وما زال المواطنون متعطشين لسرعة تنفيذ التوجيهات بزيادة حدود التنمية والحيز العمراني في عدد من المراكز والأحياء في محافظة السليل وقراها.
وقال عضو المجلس المحلي مرزوق مبارك العامر لـ”المواطن“: لقد تعطلت مصالحنا وقلّت حيلتنا ولم نعد قادرين على الاستفادة من أملاكنا الخاصة بسبب عدم توسعة حدود التنمية (الحيز العمراني في خفيجة بالسليل) وكلنا أمل في تنفيذ توجيهات أمير المنطقة -حفظه الله- من قبل محافظة وبلدية محافظة السليل.
كما تحدث المواطن محمد الدوسري قائلاً: إن الرقة الشمالية وصلها جزء بسيط من حدود التنمية، مما حرم الجزء الآخر والأكبر من خدمات حدود التنمية والحيز العمراني.
أهالي سمير كذلك لهم معاناة ليست ببعيدة من الأحياء والمراكز الأخرى، حيث قال المواطن مبارك الدوسري: إن سمير أو ما يسمى الرقة الشمالية الغربية توجد بها كثافة سكانية عالية تتطلب انضمامها بتوسعة حدود التنمية وكذلك الحيز العمراني.
كما شارك عضو المجلس البلدي فارس بن صالح العمور متحدثًا عن هموم أهالي حزوم تمرة التي لم تشملها توسعة حدود الحيز العمراني، رغم أن حزوم تمرة تحتوي على كثافة عالية من المباني، وكذلك مركز خدمات البلدية والمدارس المختلفة.
صحيفة “المواطن” تواصلت مع المتحدث الإعلامي لشؤون البلدية والقروية، ولم يتم الرد حتى الآن، وكذلك تواصلت مع رئيس البلدية بمحافظة السليل سعيد القحطاني الذي لم يرد أيضاً.
وما زال الأمل يلوح في سماء محافظة السليل بسرعة تنفيذ توجيهات أمير الرياض وتلبية مطالب الأهالي التي يعتبرونها حقاً مشروعاً لهم لتوسيع نطاق خدمات البلدية.