أمانة جازان توقّع عقدًا استثماريًّا لإنشاء منشأة رعاية صحية
فيصل بن فرحان يصل إلى مصر
توضيح من إيجار بشأن خدمة سند القبض
سعود بن نايف يدشّن حزمة مشاريع تنموية كبرى في الأحساء بـ 992 مليون ريال
الهلال يعتلي صدارة دوري روشن بعد فوزه على ضمك بثنائية
نيوم يتغلّب على الحزم بهدفين مقابل هدف في دوري روشن
الجيش الفنزويلي يعترف بديلسي رودريغيز رئيسة بالوكالة
سبيس إكس الأمريكية تطلق 29 قمرًا صناعيًّا جديدًا إلى الفضاء
عبور 70 شاحنة مقدمة من سلمان للإغاثة منفذ الوديعة متوجهة إلى اليمن
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع وزيرة خارجية كندا
أكد الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة جازان، أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان توج مسيرة كبيرة في العمل السياسي والعسكري، بالإضافة إلى العمل الاقتصادي والتنموي، والذي تجلى في رؤية المملكة ٢٠٣٠.
وأوضح أن هذا التتويج أتى من عمل دؤوب ومخلص ومستمر، حيث يبذل ولي العهد جهودًا كبيرة في العمل الخيري من خلال العديد من الجمعيات، ومن أهمها جمعية مسك الخيرية، والتي تعنى بثلاث مجالات هي التعليم والثقافة والإعلام، كما عمل سموه على تشكيل تحالفات قوية تمكن المملكة من تحقيق الأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب على المستوى الإقليمي والعالمي، ومن أبرزها التحالف العربي لإعادة الشرعية في اليمن عاصفة الحزم وإعادة الأمل والتحالف الإسلامي لمحاربة التطرف والإرهاب.
وشدد على أن لولي العهد مجهودات كبيرة من خلال جولات متعددة على مستوى العالم لعقد الشراكات الاقتصادية والعسكرية وإنشاء التحالفات وإيجاد الحلول السياسية لكثير من قضايا المنطقة.
وقال: “أطلق ولي العهد حزمة من الإصلاحات الداخلية عبر رؤية المملكة ٢٠٣٠ وبرنامج التحول الوطني ٢٠٢٠، والتي شاركت فيه جميع وزارات الدولة للعمل على إيجاد حلول اقتصادية وعدم الاعتماد على النفط فقط كمورد اقتصادي وأطلق العديد من المبادرات والمشاريع مثل الشراكة الإستراتيجية مع الصين في تأسيس شركة طريق الحرير كأحد الأذرع الاقتصادية لرؤية المملكة ٢٠٣٠، والتي ستساهم في جذب العديد من الاستثمارات الخارجية للملكة وزيادة الحركة التجارية فيها، ومشروع نيوم والذي يعتبر نموذجًا عالميًّا رائدًا في مختلف جوانب الحياة، والذي يعمل على جذب الاستثمارات الخاصة والاستثمارات والشراكات الحكومية”.
وأردف: “وكان لولي العهد اليد الطولى في محاربة الفكر المتطرف الذي ليس له من صفات الإسلام شيء، والعودة للإسلام الوسطي المنفتح على العالم والأديان، وسمو ولي العهد هو سيد الأفعال يقول وينفذ ما يقول في الوقت نفسه؛ فسموه هو محور الارتكاز وصمام الأمان وبوصلة الازدهار والنماء لوطننا الغالي، ولا شك أن كل هذي الصفات والأفعال اكتسبها من مقام مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان”.
وختم بقوله: “ولي العهد هو قائد التحول وعراب الإستراتيجية الوطنية نحو مستقبل زاهر وبناء، بما يحقق التطلعات الطموحة لسموه لنقل المملكة إلى مصاف الدول الأولى عالميًّا في جميع المجالات”.