إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
أكد تقرير نشرته صحيفة “ذا ناشيونال نيوز الباكستانية” أن الرئيس الأمريكي باراك اوباما سيتوجه غداً إلى السعودية بهدف طمأنة المسؤولين في المملكة على قوة تحالفهما، وذلك بعد توتر العلاقات الثنائية بين البلدين في الفترة الأخيرة على خلفية الانفتاح الأمريكي تجاه إيران والتردد في استخدام القوة في سوريا.
وشدد التقرير أن أوباما سوف يواجه “اختباراً صعباً” للغاية للحفاظ على قوة التحالف القديم مع السعودية بعد سلسلة من السياسات التي زعزعت الثقة بين الطرفين.
وكان البيت الأبيض قد أعلن في وقت متأخر عن زيارة أوباما للرياض في أعقاب جولته الأوروبية مما أثار التكهنات حول دوافع زيارته الثانية منذ انتخابه في عام 2009.
ويعود التحالف السعودي الأمريكي إلى نهاية الحرب العالمية الثانية، إلا أن العلاقات توترت في الفترة الأخيرة بين الحليفين، مما تسبب في انتقادات علنية من قبل المسؤولين السعوديين للسياسة الأمريكية في المنطقة.
واستشهد التقرير بتصريحات ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبدالعزيز في القمة العربية الأخيرة التي اختتمت أعمالها الثلاثاء في الكويت من اتهامه للمجتمع الدولي بـ”خيانة” المعارضة السورية، مما تسبب في تفوق الجيش السوري بقيادة بشار الأسد عليهم.
حيث منعت الولايات المتحدة حلفاءها من تسليح المعارضة بصواريخ مضادة للطائرات خوفاً من أن تقع هذه الأسلحة المتطورة في أيدي المجموعات المتطرفة.
كما تشعر المملكة بالقلق العميق من طموحات إيران الإقليمية وتشكك في الاتفاق النووي المؤقت التي توصلت إليه القوى العالمية مع إيران معتبرة هذا الاتفاق بمثابة المغامرة المحفوفة بالمخاطر والتي من الممكن أن تشجع طهران على استكمال برنامجها النووي وتوسيع نفوذها.