نائب أمير عسير يشهد حفل تخريج الدفعة الـ12 بجامعة بيشة
وظائف شاغرة في فروع الفطيم القابضة
السعودية ترحب باتفاق العاصمة الأردنية عمّان لتبادل المحتجزين في اليمن
ترامب: الرئيس الصيني عرض المساعدة للتوصل لاتفاق بشأن حرب إيران
سلمان للإغاثة يوزّع 25.000 وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة
قتلى في أمريكا إثر تحطم طائرة في نيومكسيكو
الفتح يفوز على النجمة بثنائية في دوري روشن
وظائف شاغرة في شركة الخزف السعودي
الحج والعمرة: عرفة كلها موقف ولا حاجة للصعود إلى جبل الرحمة
عسير الأنقى هواءً للربع الأول من 2026
أشاد نائب وزير الخارجية السويدي -السيد فرانك بلفراج- بالتطورات التنموية التي شهدتها المملكة، في كل المجالات، وأكد أنه شاهد نقلة نوعية خلال العقدين الأخيرين، منذ أن كان سفيراً لدولته لدى المملكة قبل (20) عاماً.
جاء ذلك أثناء لقائه نائب رئيس هيئة حقوق الإنسان -الدكتور زيد بن عبدالمحسن آل حسين- في مقر الهيئة اليوم، مقدماً شكره للهيئة على الاستقبال والتجاوب مع طرح الاستفسارات والأسئلة التي تتعلق بحقوق الإنسان.
وفي مستهل اللقاء، استعرض آل حسين مهام هيئة حقوق الإنسان، وذكر أن إحدى أولويات حكومة السعودية هو العمل على احترام وحماية حقوق الإنسان، تنفيذاً لمقتضى ما ورد في النظام الأساسي للحكم، والمستمد من الشريعة الإسلامية.
وأوضح حرص واهتمام المملكة، بتعزيز وتوطيد ودعم حقوق الإنسان، وإيمانها بأهمية التعاون البناء والتفاعل بإيجابية مع الدول الصديقة، وتنشيط التعاون الدولي، وأهمية تبادل التجارب والخبرات الإنسانية بين مختلف الدول والشعوب، من أجل تعزيز وحماية حقوق الإنسان.
ولفت آل حسين إلى أن المملكة تشهد تطورات مطردة في مجال التنمية وحقوق الإنسان، حيث تتخذ عديداً من التدابير والسياسات لتعزيز ودعم حقوق الإنسان في عديد من المجالات.
وجرى -خلال اللقاء- بحث العلاقات المتميزة التي تربط البلدين الصديقين، وسبل تعزيزها، خصوصاً في مجال حقوق الإنسان.
كما بحث آل حسين -خلال اللقاء- تطورات حقوق الإنسان على كل الأصعدة، ونوه بما تشهده المملكة من تطورات، في مجال نشر ثقافة حقوق الإنسان، التي تحظى بدعم خادم الحرمين الشريفين -الملك عبدالله بن عبدالعزيز، يحفظه الله- مشدداً على أن الشريعة الإسلامية حفظت جميع الحقوق، وكفلتها لجميع من يعيش على أرض المملكة مواطناً ومقيماً.
وأشار آل حسين إلى الجوانب التوعوية والتثقيفية التي تقوم بها الهيئة، وأنها تعمل على برنامج نشر ثقافة حقوق الإنسان، وتوسيع المشاركة المجتمعية في نشر ثقافة تلك الحقوق، وتدريب الكوادر البشرية عليها.