سكون الطبيعة وبريق النجوم يرسمان مشهدًا ليليًا آسرًا في محمية الإمام تركي
ضبط مخالف لعدم الالتزام بتعليمات وإرشادات المحافظة على الغطاء النباتي
المماشي الرياضية بنجران من الوجهات المفضلة خلال الإجازة الصيفية
سعود بن نايف ينقل تعازي القيادة لأمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
البحرية الأميركية تبدأ تنفيذ الحصار البحري على إيران اليوم
دوي 4 انفجارات في بندر عباس
واحات شمال جدة الخضراء تتحول إلى وجهات سياحية بمنتجعاتها الريفية
فرنسا وإسبانيا.. قمة أوروبية مرتقبة غدًا لحجز بطاقة نهائي مونديال 2026
سلمان للإغاثة يوزّع 673 سلة غذائية لدعم الأمن الغذائي في قطاع غزة
فيصل بن فرحان يناقش مستجدات الأوضاع وأهمية أمن وحرية الملاحة مع وزير خارجية إيطاليا
لا شك أن حادثة سقوط الطائرة التي كان تقل نائب أمير منطقة عسير، صاحب السمو الملكي الأمير منصور بن مقرن عبدالعزيز، ومرافقيه لم تكن السهلة بل إنها من أصعب المواقف التي مرت على المملكة، وفاجعة أبكت وأحزنت الكثير من الأهالي، خاصةً في عسير، امتدادًا إلى ساحلها الغربي الذي غادره منصور بن مقرن ليكون آخر محطة في ميدان العمل والإخلاص.
وحزنت المملكة بأطرافها بهذا النبأ المحزن، حيث عبر الكثير عن مشاعرهم، ومنهم الشاعر أحمد محمد حلواني من محافظة القنفذة، الذي عبر عن مشاعره الفياضة المغلفة بالحزن على فقد كوكبة وطنية في حادث الطائرة المنكوبة، بقصيدة عنوانها “أي دمع صببته يا عسير”.
وجاء في نص القصيدة:
أي دمع صببته يا عسير *** وعلى قمة الجبال المصير
أثقل الحزن كاهلي فتساوى *** ليل حزني ودمع عيني الغزير
يا لهذا المصاب ما زال عندي *** ألم عاصف وطرف حسير
يا لهذا المصاب ما زال قلبي *** بين آهاته جراح كثير
حدث هز ساحلي ودهاني *** فسرى بي إلى هناك الضمير
ركب عز وسؤدد راح منا *** غاب عنا وشاء ذاك القدير
لا دموعي ولا حروف قصيدي *** ترسم الحزن والمساء ضرير
أي حرف أخطه لك يجدي *** فكسير من أحرفي وجبير
غلب الصمت واحتواني حزن *** غير أني بخالقي أستجير
رحم الله موكبًا فيه نور *** ورجال وفيه بدر منير
رب أسكنهم الجنان وزدهم *** من نعيم فأنت أنت القدير
قد بكى الشط والجبال وليل *** وكبير بين الورى وصغير
وعيون لها نفوس عظام *** أي حزن مؤثر يا عسير
هكذا الأمر بين كاف ونون *** إنما العمر لو علمت قصير
رحم الله كل من مات حقًّا *** إن ربي بالعالمين خبير
فعزائي لكل بيت قصيدي *** وقصيدي رسائلي يا عسير
