تنوّع بيئي وثروة حيوانية يعزّزان الحراك السياحي في الشمالية
راكان بن سلمان يستقبل وزير السياحة ويبحثان ترسيخ مكانة الدرعية وجهة سياحية عالمية
توقّعات بهطول أمطار على منطقة الرياض حتى الخميس والمدني يحذر
صندوق الاستثمارات يعزز دوره الاقتصادي بإستراتيجية جديدة تركز على العوائد والتنمية
برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بنجران
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
أظهرت صورة نشرتها وكالة الأنباء السعودية مساء اليوم استقبال سعد الحريري، رئيس وزراء لبنان السابق، لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أثناء عودته إلى الرياض قادمًا من المدينة المنورة.
وأكد المعلقون على الصورة أن سعد الحريري ليس مختطفًا أو رهن الإقامة الجبرية كما يروج الإعلام المعادي، مؤكدين أن الحريري يقيم في المملكة ضيفًا كريمًا برغبته، والدليل وجوده ضمن وفد استقبال الملك.
مزايدات مضحكة:
بدوره علق ثامر السبهان، وزير الدولة لشؤون الخليج العربي، على مزايدات الإعلام المعادي والمغرضين.
وقال: إن المزايدات في موضوع الحريري مضحكة جدًّا، كل هذا الحب والعشق قتلتم أباه وقتلتم أمل اللبنانيين في حياة سلمية ومعتدلة، وتحاولون قتله سياسيًّا وجسديًّا.
وأضاف السبهان عبر حسابه في “تويتر”: “الغريب حقيقة هو من يغرد معهم، وسنكشف قريبًا الشخص الذي باع اللبنانيين ويحرّض علينا الآن”.
يذكر أن خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، عاد مساء اليوم إلي العاصمة الرياض، بعد زيارة قصيرة للمدينة المنورة.
وكان في استقبال الملك عند سلم الطائرة بمطار قاعدة الملك سلمان الجوية، الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود والأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، والأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.
وفي صالة التشريفات بالمطار كان في استقبال خادم الحرمين الشريفين، رئيس وزراء لبنان السابق سعد الحريري وعدد كبير من الأمراء والمسؤولين .
طوق النجاة:
وكان رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، قد تقدم باستقالته من رئاسة الحكومة، السبت الماضي، حيث لم يجد طوقًا للنجاة من التهديدات التي تحيط به سوى الرياض.
وأكد الحريري بأن الأجواء السائدة في لبنان شبيهة بالوضع قبيل اغتيال رفيق الحريري، وأنه لن يقبل أن يكون لبنان منطلقًا لتهديد أمن المنطقة.
وشدد على أن أيدي إيران في المنطقة ستقطع، قائلًا: “أرفض استخدام سلاح حزب الله ضد اللبنانيين والسوريين، ولن نقبل أن يكون لبنان منطلقًا لتهديد أمن المنطقة”.