أمانة جدة تحبط مسلخًا عشوائيًا يمارس الاحتيال على المستهلكين
البلديات والإسكان تعلن نجاح خطتها التشغيلية لموسم حج 1447هـ
الصحة: حج 1447هـ خالٍ من التفشيات الوبائية رغم تحديات صحية عالمية متزامنة
حجاج بيت الله الحرام يواصلون رمي الجمرات في آخر أيام التشريق
ضبط 8090 مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود خلال أسبوع
طبيب ترامب: الرئيس يتمتع بصحة ممتازة ووظائفه الحيوية قوية
تركي يخنق ابنه البالغ 3 سنوات ويقطّع أطرافه صباح العيد!
#يهمك_تعرف | متطلبات إتمام طلب تغيير ممثل المستأجر
مخاوف من شح الإمدادات النفطية مع استمرار تعطل الشحنات عبر هرمز
أمطار وسيول على منطقة جازان حتى المساء
يلعب نظام الملالي، على وتر القضية الفلسطينية، لاستنزاف جيوب شعبه الفقير أصلًا، زاعمًا أنّه يحتاجها في تجهيز المدافعين عن الأقصى الشريف، في حين ينتشر المرتزقة في سوريا إبادة وقهرًا للشعب المدني الأعزل هناك، دفاعًا عن نظام بشار.
ويأتي ذلك، في حين كشف رئيس اللجنة الإغاثية، برويز فتاح، أنّ أكثر من 11 مليون شخص يعيشون تحت خط الفقر في إيران، مؤكّدًا أنَّ “الأرقام في تزايد بسبب الأزمة الاقتصادية التي تتعرض لها البلاد”، مبيّنًا أنَّ “اللجنة تقدم مساعدات إلى مليون و600 ألف أسرة، ما يعادل 20% فقط من الفقراء في إيران، بينما لا يزال نحو 11 مليونًا يعيشون في الفقر المدقع”.
الإيرانيّون يبيعون أعضاءهم والحكومة تبحث عن دعم للمرتزقة!!
وفي حين كشف منشور متداول، عن حملة تبرّعات جديدة، تطلب من خلالها حكومة الملالي، من الطلبة في المدارس، التبرّع للمقاتلين الشيعة، الذين صاروا في أزقة دمشق وحواري المدن السورية كافة منتشرين، بغية وأد الثورة السورية، ينتشر الإيرانيّون الفقراء، في المقابر التي تحوّلت إلى منازل لهم.
وتدفع الحاجة بالفقراء الإيرانيين إلى بيع كُلاهم، للأثرياء في إيران ومسؤولين في النظام الملالي، الذين يعانون من مشاكل صحية، مقابل مبالغ مالية ضئيلة.
ويشكو المواطن في إيران من الأزمات المالية، على خلفيّة سداد تكاليف التعليم والصحة، إضافة إلى تراكم الديون وثقلها على كاهله، فيلجأ المواطن إلى بيع أعضاء جسده، دون مبالاة بحياته عقب عملية الاستئصال.
الفقراء في إيران يبيعون أطفالهم:
وفي السياق ذاته، تنتشر بصورة غير مسبوقة، ظاهرة “بيع الأطفال” في إيران، حتى أصبحت تجارة رائجة ومربحة، لا يعاقب عليها القانون الإيراني، لم يسلم منها حتى الأجنة في بطون أمهاتهم، الأمر الذي يعكس الواقع المرير، الذي يعيشه الشعب الإيراني، ويضعه دومًا تحت طائلة العذابات، من أجل تحقيق حلم الخميني، بتصدير ثورته إلى العالم، والاستحواذ على العقول البشرية، بالمذهب الاثنا عشري، الذي ينتظر عودة الإمام المختفي منذ 12 قرنًا، زعمًا منهم أنَّهم خلفاؤه في الأرض لحين عودته من الاختفاء!!