وزير الداخلية يتابع سير العمل في عدد من المواقع الصحية بالمشاعر المقدسة
متنزهات وحدائق نجران.. وجهة ترفيهية مثالية للمتنزهين والزوار خلال عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية تواصل برامجها التوعوية بمخيمات الحجاج بمشاركة 322 داعية
وظائف شاغرة في مجموعة الفطيم
وظائف شاغرة لدى البحر الأحمر الدولية
وظائف شاغرة بـ فروع شركة نادك
وزير الداخلية يقف على سير العمل بمركز الترحيل الطبي والقيادة والتحكم بهيئة الهلال الأحمر
وزير الشؤون الإسلامية يؤكد أهمية الوسطية والاعتدال في لقاء مع علماء ومفتين بمشعر منى
أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى
ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
لا تزال أصداء استقالة رئيس الحكومة اللبنانية، سعد الحريري، تدوي في المشهد السياسي الإقليمي بمنطقة الشرق الأوسط، خاصة وأنها واحدة من الإجراءات التي قد تمثل ضربة موجعة لبعض القوى، وعلى رأسها حزب الله اللبناني ومن ورائه إيران، وهو الأمر الذي قد يتبعه تحركات عبثية من جانب طهران وممثليها في لبنان لعلاج الموقف المحرج لهم بعد استقالة الحريري.
وكشف موقع “VOX” الأميركي، عن بعض التحركات التي قد يتبعها حزب الله في الفترة المقبلة، خاصة وأنه يعاني أوجاع استقالة الحريري الأخيرة، وأكد أن حزب الله أعاد زعزعة استقرار المشهد السياسي في لبنان مستغلًا تواجد الحكومة بشكل رسمي، وهو ما جعله يبدو مرتبكًا عندما شعر برفع الغطاء السياسي الساتر له في البلاد.
وأشار الموقع الأميركي المعني بالتحليلات السياسية والإستراتيجية في العالم، إلى أن حزب الله يعاني الآن من غياب الساتر السياسي له باستقالة الحريري، لافتًا إلى أن الجماعة الإرهابية اللبنانية ستستغل هذا الفراغ السياسي في محاولة لفرض مزيد من النفوذ على الأرض، وذلك بعيدًا عن أي اعتبارات تتعلق بالشرعية والدستور في لبنان.
ويتوقع الموقع السياسي الأميركي أن تبذل إيران مزيدًا من الدعم لفصائلها في لبنان، سواء بشكل عسكري أو إستراتيجي، وذلك لاستغلال الفراغ السياسي الذي خلفته استقالة الحريري، وسط ضعف واضح من مؤسسات الحكومة في لبنان بشكل يدعوها لفرض مزيد من التدخل في الواقع اللبناني.
يذكر أن استقالة رئيس وزراء لبنان سعد الحريري من منصبه جاءت لتنزع ورقة التوت عن سوءة النظام الإيراني وحليفه حزب الله بعد أن باتت مخططاتهم واضحة للعيان وتعيد لبنان إلى حقبة ما قبل 2005.