القنصلية السعودية في إسطنبول تحذر من عاصفة متوقعة
ضبط مفحط الرياض
القبض على قائد مركبة تعمد صدم مركبات وحاول الهروب من الموقع بالرياض
المنافسة تصدر 19 قرارًا بشأن طلبات التركز الاقتصادي ليناير 2026
جامعة القصيم تُدشن حزمة من البرامج والتطبيقات و10 مبادرات رقمية
في عرس عالمي بالرياض.. مهرجان الأمير سلطان بن عبدالعزيز العالمي للجواد العربي 2026 يختتم فعالياته بتتويج الأبطال
السعودية تسجّل مؤشرات تاريخية باستقبال 19.5 مليون حاج ومعتمر من الخارج خلال 2025
ضبط 7817 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
ميدفيديف: النصر بالحرب يهدف لمنع نشوب صراعات جديدة
مكافحة الفساد تباشر 10 قضايا.. رشوة واستغلال نفوذ بملايين الريالات
ضمن فعاليات مؤتمر آثار المملكة الأول، عقدت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بمنطقة عسير ندوة علمية حول تاريخ عسير وفنون عمارتها التقليدية بمحافظة رجال ألمع.
وكانت المحاضرة الأولى بعنوان “لمحات من تاريخ عسير وتراثها” لعميد الدراسات العليا الدكتور أحمد يحيى آل فائع، تحدث فيها عن تاريخ عسير وتراثها الحضاري، وذلك من خلال الحديث عن المكان والإنسان وأثرهما على التكوين التاريخي والحضاري لمنطقة عسير عبر العصور.
وبدأ آل فائع الحديث عن جغرافية منطقة عسير وتاريخها القديم والإسلامي والوسيط، ثم تطرق إلى تاريخ المنطقة في العصر الحديث من خلال حديثه عن دخول عسير تحت نفوذ الدولة السعودية الأولى، وعسير تحت حكم أمراء عسير المحليين ابن مسلط وابن مجثل ثم آل عائض، بعدها تطرق لعسير تحت الحكم العثماني كمتصرفية عثمانية.
وختم بالحديث عن دخول عسير تحت طاعة الملك عبدالعزيز أثناء مراحل توحيد المملكة العربية السعودية وحتى وقتنا الحاضر.
وبعد ذلك تطرق إلى تراث المنطقة الحضاري من خلال الحديث عن بعض الجوانب الفكرية والتدوين والنقوش والأسواق والعادات والتقاليد. ثم تطرق للجوانب العمرانية وتحدث عن أثر التنوع الجغرافي للمنطقة على تباين الأنماط المعمارية من مكان لآخر.
أما وكيل كلية المجتمع بخميس مشيط، الدكتور علي عبدالله مرزوق، فبدأ محاضرته المعنونة بفن زخرفة العمارة التقليدية بعسير بمقدمة ذكر فيها أن البيئة تشكل رافدًا مهمًّا للعمارة وطابعها المميز الذي يتلاءم مع طبيعة المنطقة، وأن دراسة العمارة التقليدية لابد أن تكون وفقًا لظروفها البيئية المحيطة، وأن بيئة عسير تعد واحدة من البيئات الفريدة بما تمتلكه من مقومات جغرافية متنوعة، وطبيعة خلابة انعكس على تنوع طرز مبانيها التقليدية وما يرتبط بها من مكملات جمالية وزخرفية.
وأضاف مرزوق: “نتيجة لما تشهده منطقة الدراسة من تطور سريع في النمو العمراني ظهرت أنماط معمارية تتسم بالحداثة، لكنها تبتعد عن الهوية الثقافية للتراث العمراني المحلي وعناصره الجمالية والزخرفية الأمر الذي يحتم على الجميع تذوق عناصر الجمال في عمارة المنطقة التقليدية وتوظيف ذلك في العمارة الحديثة للحفاظ على الانتماء والهوية والأصالة المعمارية التي تميز المنطقة وتعكس مفهومًا جديدًا للعمارة الحديثة”.
وأضاف أنه نتيجة لتعدد الطرز المعمارية والجمالية للعمارة التقليدية بمنطقة عسير بسبب الاختلاف الجغرافية والتنوع المناخي، فإن القطاع الذي تم أخذه لدراسة عمارة عسير التقليدية هو قطاع عرضي يمتد من الغرب إلى الشرق نتيجة لاختلاف الأنماط المعمارية في كل منها، والعناصر الجمالية والزخرفية المكملة لها؛ فالسهول التهامية يميزها الطراز النباتي، ومنطقة الأصدار تتميز بالطراز الحجري، بينما تمتاز مرتفعات السراة بالطراز الحجري الطيني، أما الهضاب الداخلية فتمتاز بالطراز الطيني.