سكون الطبيعة وبريق النجوم يرسمان مشهدًا ليليًا آسرًا في محمية الإمام تركي
ضبط مخالف لعدم الالتزام بتعليمات وإرشادات المحافظة على الغطاء النباتي
المماشي الرياضية بنجران من الوجهات المفضلة خلال الإجازة الصيفية
سعود بن نايف ينقل تعازي القيادة لأمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
البحرية الأميركية تبدأ تنفيذ الحصار البحري على إيران اليوم
دوي 4 انفجارات في بندر عباس
واحات شمال جدة الخضراء تتحول إلى وجهات سياحية بمنتجعاتها الريفية
فرنسا وإسبانيا.. قمة أوروبية مرتقبة غدًا لحجز بطاقة نهائي مونديال 2026
سلمان للإغاثة يوزّع 673 سلة غذائية لدعم الأمن الغذائي في قطاع غزة
فيصل بن فرحان يناقش مستجدات الأوضاع وأهمية أمن وحرية الملاحة مع وزير خارجية إيطاليا
تعرضت الحكومة الإيرانية لنيران الانتقادات بشكل واضح من قبل شرائح شعبية عديدة، بعدما تخاذلت في إنقاذ المئات من مواطنيها الذين تعرضوا للزلزال في الأيام الماضية، خاصة وأن بعض المناطق المتضررة تنتمي بشكل رئيسي للأكراد الذين تسعى الحكومة لتكميم أصواتهم بالقوة، تجنبًا للمطالبة بالانفصال السياسي على غرار الشق العراقي منهم.
وحسب وكالة أنباء “رويترز”، فإن المعارضة الإيرانية ألقت باللوم على الحكومة، بعد أن فشلت في إمداد المنكوبين ببلدة ساربول الذهب، والتي تقع في منطقة حدودية بين العراق وإيران، مؤكدين أن العشرات من العائلات بحاجة غلى المساعدات الإنسانية مثل الغذاء والأغطية والدواء، ولا تزال الحكومة في تعنت شديد.
واعتبرت المعارضة الإيرانية أن هذا التقاعس الحكومي في إنقاذ مواطنيها، يأتي بغرض سياسي، خاصة وأن هناك حالة تأييد من جانب الأكراد القابعين في تلك المنطقة لحركة الانفصال السياسي التي يقودها نظرائهم في إقليم كردستان بالعراق، وهو الأمر الذي ينذر بتحكم الأهواء السياسية لطهران في تصرفاتها، حتى ما يتعلق منها بإنقاذ البشر من النكبات.
وفي حين قالت الحكومة الإيرانية إن ما يكفي من المساعدة قد أرسل إلى آلاف الأشخاص الذين لا يزالون بلا مأوى بسبب الدمار، فإن وسائل الإعلام التابعة لخصوم روحاني حرصت على نقل الصورة الواقعية للكارثة، حيث عرضت العشرات من الشكاوى الخاصة بالمنكوبين، والذين يتألمون من فقدان المأوى والبرد القارس.
ولجأ الشعب الإيراني، وسط حالة التقاعس الشديدة للحكومة في بلاده، إلى الاعتماد على الجهود الذاتية لنجدة المنكوبين في الزلزال، وناشدت وكالات الإغاثة في إيران المواطنين بالتبرع بالبطاطين والمأوى والملابس والأدوية للأطفال والأشخاص الذين نجوا من الواقعة، خاصة في ظل حالة التراخي التي سيطرت على أداء الحكومة بشكل واضح في الفترة الأخيرة بالتعامل مع الأزمة.
وتشير التقارير الأولى للزلزال إلى أن قوته تجاوزت حاجز 7 درجات على مقياس ريختر، ما أسفر عن مقتل 550 شخصاً على الأقل وإصابة الآلاف من المواطنين الذين كانوا يسكنون المنازل الواقعة في محيط تأثير الهزة الأرضية.