الجامعة العربية: اجتماع وزاري الأحد المقبل بشأن الاعتداءات الإيرانية
وظائف شاغرة بـ خدمات الملاحة الجوية
أمانة المدينة المنورة تطرح فرصة استثمارية لتشغيل منظومة حافلات سياحية متعددة المحطات
ترامب: إيران كانت ستمتلك سلاحًا نوويًا خلال أسبوعين.. والمعركة تتقدم بشكل مذهل
مطار الملك عبدالعزيز الدولي يسجل 4.79 مليون مسافر خلال فبراير 2026
الجيش الأمريكي يعلن تدمير 20 سفينة حربية إيرانية
مسؤولة بالاتحاد الأوروبي: إيران تسرّع زوال نظامها بمهاجمة جيرانها
الصين تعلن إرسال موفد خاص للقيام بجهود وساطة في المنطقة
توأم في منزل أحمد آل حيدر
جولة جوية لطيران الأمن في سماء المسجد الحرام
لا تزال الادعاءات الإيرانية باحتجاز المملكة لرئيس الحكومة اللبنانية المستقيل، سعد الحريري، تتلقى الضربات المتوالية، فبعد وصوله إلى باريس، سلطت العديد من وسائل الإعلام الدولية الضوء على رحلة الحريري، والتي جاءت تلبية لدعوة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال الأيام الماضية.
وأشارت وكالة الأنباء الفرنسية “AFP”، إلى أن أحدث الادعاءات التي أطلقتها إيران الداعمة الرئيسية لحزب الله اللبناني، والتي تتعلق ببقاء أبناء الحريري في المملكة كضمان لعودته مجددًا إلى الرياض، غير دقيقة، مشيرة إلى أن تلك التكهنات بعيدة عن الواقع.
وقال مصدر مقرب من رئيس الوزراء لوكالة فرانس برس، إن نجلي الحريري المولودين في 2001 و 2005 على التوالي، بقيا في الرياض لأداء امتحاناتهما المدرسية، مشيرًا إلى أنه “من المقرر أن يصل ابنه الأكبر حسام، والذي وُلد عام 1999 إلى باريس بشكل منفصل قادمًا من لندن”.
وقال المصدر “إن الحريري لا يريد إدخال أبنائه في القضية السياسية الحالية”، خاصة في ظل مخاوفه الشديدة من عمليات الاغتيال التي أنهت مسيرة والده رفيق الحريري السياسية.
وقال مصدر مقرب من الحريري إن رئيس مجلس الوزراء اللبناني المستقيل عقد اجتماعًا “ممتازا ومثمرا وبناء” مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان قبل مغادرته إلى فرنسا، الأمر الذي يفند كافة الادعاءات التي تشير إلى احتجاز الحريري في المملكة.
ولفتت الوكالة الفرنسية، إلى أن ماكرون يرى في حضور الحريري ما يمكن اعتباره بادرة أمل لإيجاد حل مرضي على المستوى السياسي في لبنان، خاصة في ظل رغبة إيران في استمرار نفوذها، المتمثل في دعم حزب الله تحت غطاء سياسي واضح.