القبض على مقيم لارتكابه عمليات نصب واحتيال بنشر إعلانات تصاريح وهمية لدخول المشاعر
“إدارة الدين” يقفل طرح أبريل 2026 ضمن الصكوك المحلية بـ 16.946 مليار ريال
وظائف إدارية شاغرة في بنك الرياض
وظائف شاغرة لدى شركة التنفيذي
وظائف شاغرة بـ مستشفى الملك فيصل التخصصي
وظائف شاغرة في التصنيع الوطنية
وظائف إدارية شاغرة بـ وزارة الصناعة
وظائف شاغرة في شركة رتال للتطوير
وظائف شاغرة بهيئة الزكاة والضريبة والجمارك
السعودية في معرض بولونيا الدولي لكتاب الطفل 2026.. مشاركة تعزز التبادل الثقافي
أكّد المحلل السياسي عبدالرحمن الطريري، أن استقالة الحريري ومن ثم عودته إلى لبنان، والتريث بشأنها، من الأمور الطبيعية في العمل السياسي، لاسيما في بلد مثل لبنان يحكمه التوافق أكثر من أي أمر آخر.
وأضاف الطريري، في تصريحات إلى “المواطن“، أنَّ الآثار الإيجابية لدى جمهور الحريري، سواء مع إعلان رجوعه أو بعد وصوله لبنان، وتجمهر كثير من اللبنانيين عند بيت الوسط، لهو دليل على أنَّ تحركات الحريري زادت من شعبيته، وبالتالي قدرته على التفاوض مع الفرقاء السياسيين.
وأشار إلى أنَّ “الحريري كان واضحًا في بيان الاستقالة، ثم في الحوار الذي أجراه على شاشة المستقبل، حيث أكّد من خلاله أسباب الاستقالة، وحرصه للحفاظ على صون لبنان، والعهد الجديد الذي أتى به الرئيس ميشيل عون”، مؤكدًا أنَّ “معرض أسباب الاستقالة، كان واضحًا، وشدّد على ضرورة إنهاء خروج بعض الأطراف عما اتفق عليه، لاسيّما في مسألة نأي الحكومة اللبنانية بنفسها عن مشاكل المنطقة، مما يحفظ سلامة لبنان”.
وأردف: “لعل إنكار أمين عام حزب الله في خطابه الأخير، لدور الحزب في نقل السلاح إلى اليمن أو العراق، لمؤشر على أن الرئيس الحريري، حقق الصدمة الإيجابية، وسبب ضغط على الحزب بشأن تدخلاته الإقليمية، وقد تغير الخطاب الإعلامي مبدئيًّا على إثر ذلك”.
وبيّن الطريري أنَّ “تراجع الحريري عن الاستقالة، استجابة لأمنيات الرئيس عون والرئيس نبيه بري، يعدُّ مؤشرًا على أنَّ الأطراف اللبنانية بعد أحداث الأسبوعين الماضيين، أصبحت أكثر استعدادًا للحوار حول الملفات الشائكة”، معتبرًا أنَّ “مخرجات الحوار هي المحك الحقيقي، لمدى استمرار الحريري في استقالته من عدمه”.
فاعل خير
ايران وحزب اللات كالقطة المشاغبة والله