وزارة الصناعة تصدر 44 ألف “شهادة منشأ” خلال مارس 2026
تطبيق “أهلًا” يتيح دخولًا سهلًا وسريعًا إلى ملاعب دوري أبطال آسيا للنخبة 2026
القتل تعزيرًا لـ مواطن أنهى حياة زوجته بضربها وحرقها في الشرقية
ترامب يعلن اتفاقًا لوقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل
ألمانيا: مستعدون للمشاركة في مهمة لتأمين مضيق هرمز
عون يبحث مع روبيو وقف النار بلبنان ويرفض الحديث مع نتنياهو
وفاة مواطن سعودي بفندق في إسطنبول واعتقال 3 موظفين
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 11554 نقطة
الاتحاد وماتشيدا زيلفيا في مواجهة مرتقبة بربع نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة
أمانة المدينة المنورة تطرح فرصة استثمارية لمبنى فندقي تجاري بجوار المسجد النبوي
سلطت وكالة أنباء “رويترز” الدولية، الضوء على الاجتماع الذي عقد اليوم الأحد، للتحالف الاسلامي الذي تقوده المملكة لمكافحة الإرهاب، والذي شهد حضور كبار مسؤولي أكثر من 40 دولة إسلامية على مستوى العالم، بقيادة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والذي يسعى لدفع جهود مكافحة الإرهاب على مستوى المنطقة خلال الأشهر المقبلة.
وقالت الوكالة الدولية، إن “الاجتماع الخاص بالتحالف الإسلامي، يأتي في إطار جهود ولي العهد لاستعادة صورة المملكة المتسامحة ذات الصبغة الإسلامية الأكثر اعتدالاً والنابذة للتطرف”، مشيرة إلى أن هناك عزمًا واضحًا من الأمير محمد بن سلمان لإيجاد طريقة على نطاق واسع لمكافحة الإرهاب والتطرف في العالم.
وأعرب ولي العهد عن إدانته للهجوم على مسجد الروضة في منطقة العريش بشمال سيناء المصرية، الذي أودى بحياة 300 على الأقل يوم الجمعة الماضي، مشيرًا إلى أن “الهجوم كان مؤلمًا جدًا ويدفع الدول الإسلامية للتصدي بقوة وعلى مستوى عالمي لدور الإرهاب والتطرف.
وأشارت “رويترز” إلى أن أولى نتائج هذا الاجتماعي الرسمي، هو السماح للدول الأعضاء بالاستعانة أو عرض مساعدة بعضها في مكافحة الإرهاب والتنظيمات المتطرفة، لافتة إلى أن تلك المساعدات قد تكون في صورة مجموعات قتالية أو معلومات استخباراتية وأمنية ضد تلك الجماعات أو مساعدات مالية أو حتى عناصر الخبرة الأمنية القادرة على مكافحة الإرهاب من الناحية الآيديولوجية.
وكان ولي العهد قد أكد خلال كلمته الافتتاحية بالاجتماع العام للتحالف الإسلامي، أن “التهديد الأكبر من الإرهاب والتطرف ليس فقط قتل الأبرياء ونشر الكراهية بل تشويه سمعة ديننا وتشويه اعتقادنا”.
وأضاف: اليوم تُرسل أكثر من أربعين دولة إسلامية إشارة قوية جداً بأنها سوف تعمل معاً وسوف تنسق بشكل قوي جداً لدعم جهود بعضها البعض سواء الجهود العسكرية أو الجانب المالي أو الجانب الاستخباراتي أو الجانب السياسي ،فهذا الشيء سوف يحصل اليوم وكل دولة سوف تقدم ما تستطيع في كل مجال حسب قدراتها وإمكانياتها.
