فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأحداث في المنطقة مع نظيره المصري
سلطنة عُمان تُدين التهديدات الصاروخية تجاه المنطقة الجنوبية في المملكة
الصحة العالمية تحذر من تجاوز تفشي الإيبولا في الكونغو الديمقراطية قدرات الاستجابة
مجلس الوزراء يوافق على نظام إيرادات الدولة
النائب العام يصدر قرارًا بتكليف رؤساء للنيابات العامة بمناطق المملكة
بدء أعمال السجل العقاري لـ 22 قطعة عقارية في منطقة الرياض
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس فرنسا
ضبط مواطن رعى 49 متنًا من الإبل في محمية الإمام تركي
تعامد الشمس على الكعبة المشرفة غدًا
تعليم الطائف يعلن بدء استقبال طلبات إعادة إصدار شهادة الثانوية العامة
كشف بشير صالح بشير، مدير مكتب القذافي سابقًا، اللحظات الأخيرة التي جمعته بالرئيس الليبي الراحل وما أفضت إليه الأحداث عام 2011.
وقال البشير في تصريحات إلى قناة روسيا اليوم: “سألني القذافي ما هي الأمور؟ فأجبته: أيها الأخ القائد الأمور سيئة جدًّا.. الأوروبيون يسعون لقطع رأسك، لكن الحل إذا أردت عندي.. فقال: ماذا عندك؟ فقلت: نحن قضينا 42 سنة في الثورة، وأنت صنعت ما قدرت عليه، والباقي على الليبيين يصنعونه بأنفسهم”.
وتابع: “نعقد مؤتمرًا شعبيًّا عامًّا، تشرح فيه موقفك وأنك قدمت كل شيء، بعد ذلك نذهب إلى أي مكان ونترك الليبيين، وعندهم 200 مليار في البنوك، وكذلك لديهم قوانينهم، يستطيعون أن يغيروا ما يريدون بكل حرية”.
ولفت مدير مكتب القذافي إلى أنه اتصل بإبراهيم بجاد رئيس المجلس العسكري آنذاك، وأبلغه بتعليمات القذافي وبضرورة التهيئة لعقد مؤتمر شعبي عام.
وأردف بشير: “بعد يومين اتصل بي القائد، وقال لي: يا بشير أجل موضوع المؤتمر لحين إتمام برنامج سيف الإسلام الإصلاحي”.
واستكمل: “لم نتمكن من عقد المؤتمر بسبب التطور المضطرد للأحداث.. كنت أريد أن أسبق أحداث يوم الـ15 فبراير”.