حظر كتابة أسماء الله الحسنى على الأكياس والأغلفة
توضيح هام من التأمينات حول الجمع بين الوظيفة وامتلاك سجل تجاري
الصومال تعلن إلغاء جميع الاتفاقيات الموقعة مع الإمارات
النيابة: الإفصاح غير المصرح به عن البيانات الشخصية يعرض للمساءلة
“سار” تتوعد المتعدين على حرم السكك الحديدية بالسجن عامين وغرامة 500 ألف ريال
سلمان للإغاثة يوزّع 1.400 سلة غذائية في بربر السودانية
الديوان الملكي: وفاة والدة الأمير شقران بن سعود بن عبدالعزيز
المرور: استخدام الهاتف أثناء القيادة من أبرز مسببات الحوادث
ضبط مقيم لترويجه مادة الشبو المخدر في جدة
جامعة طيبة تعلن مواعيد الحذف والإضافة للطلاب والطالبات
كشف بشير صالح بشير، مدير مكتب القذافي سابقًا، اللحظات الأخيرة التي جمعته بالرئيس الليبي الراحل وما أفضت إليه الأحداث عام 2011.
وقال البشير في تصريحات إلى قناة روسيا اليوم: “سألني القذافي ما هي الأمور؟ فأجبته: أيها الأخ القائد الأمور سيئة جدًّا.. الأوروبيون يسعون لقطع رأسك، لكن الحل إذا أردت عندي.. فقال: ماذا عندك؟ فقلت: نحن قضينا 42 سنة في الثورة، وأنت صنعت ما قدرت عليه، والباقي على الليبيين يصنعونه بأنفسهم”.
وتابع: “نعقد مؤتمرًا شعبيًّا عامًّا، تشرح فيه موقفك وأنك قدمت كل شيء، بعد ذلك نذهب إلى أي مكان ونترك الليبيين، وعندهم 200 مليار في البنوك، وكذلك لديهم قوانينهم، يستطيعون أن يغيروا ما يريدون بكل حرية”.
ولفت مدير مكتب القذافي إلى أنه اتصل بإبراهيم بجاد رئيس المجلس العسكري آنذاك، وأبلغه بتعليمات القذافي وبضرورة التهيئة لعقد مؤتمر شعبي عام.
وأردف بشير: “بعد يومين اتصل بي القائد، وقال لي: يا بشير أجل موضوع المؤتمر لحين إتمام برنامج سيف الإسلام الإصلاحي”.
واستكمل: “لم نتمكن من عقد المؤتمر بسبب التطور المضطرد للأحداث.. كنت أريد أن أسبق أحداث يوم الـ15 فبراير”.