ضبط 8,957 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
بات في حكم المؤكد موافقة أوبك على تمديد اتفاق خفض إنتاجية النفط، والذي تتزعمه المملكة ودعمته باتفاق مماثل مع الدول غير الأعضاء في الأوبك، وعلى رأسها روسيا، وذلك بموافقة مدعمة من غالبية الدول الأعضاء ف المنظمة.
وقالت صحيفة “الغارديان” البريطانية، إن خفض إنتاجية النفط سيمتد حتى نهاية العام المقبل، مشيرة إلى أن وزراء الطاقة المجتمعين في فيينا اليوم، سوف يقرون تمديد جهود خفض الإنتاجية التي تتزعمها الرياض منذ يناير من العام الجاري، والتي أسهمت في رفع سعر البرميل من 50 إلى أكثر من 60 دولاراً.
وأشارت الصحيفة البريطانية، إلى أن الخبراء يرون بشكل مؤكد إمكانية تمديد الاتفاق، حيث يرون أن هناك ظروفاً ملائمة في الأسواق العالمية يمكن من خلالها استيعاب تمديد الاتفاق بشكل واضح، وهو ما يعني موافقة معظم الدول على تمديده حتى نهاية العام المقبل.
وتظل الإشكالية التي تسيطر على الاجتماع، هي السؤال الذي يتعلق بالمدة التي تحتاج إليها تلك الدول من أجل استعادة الاستقرار في الأسواق العالمية مجددًا، ومن ثم المساهمة في استقرار الأسعار بعد 3 أعوام من التذبذب الواضح.
وقال وزير الطاقة والثروة المعدنية للصحفيين، إن “الخيار الأول سيكون تمديد الاتفاق” الذي ينتهي في مارس 2018” 9 أشهر أخرى ليغطي العام المقبل”.
وأشارت “الغارديان” إلى أن المملكة هي اللاعب الرئيسي في محادثات فيينا بالوقت الحالي، باعتبار أنها أكبر منتجي الأوبك وتتحمل وطأة تخفيض الإنتاج بمعدل 1.8 مليون برميل يوميًّا.
وأوضح الفالح أن قرار خفض الإنتاج الذي بدأ في مايو، جلب الاستقرار للسوق وأسهم في الشعور بالارتياح عمومًا، وتسارع السوق نحو استعادة التوازن، وانخفاض المخزونات بشكل عام” .