نيابة عن خادم الحرمين الشريفين.. ولي العهد يستقبل في الديوان الملكي بقصر منى المهنئين بعيد الأضحى المبارك
الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
بات في حكم المؤكد موافقة أوبك على تمديد اتفاق خفض إنتاجية النفط، والذي تتزعمه المملكة ودعمته باتفاق مماثل مع الدول غير الأعضاء في الأوبك، وعلى رأسها روسيا، وذلك بموافقة مدعمة من غالبية الدول الأعضاء ف المنظمة.
وقالت صحيفة “الغارديان” البريطانية، إن خفض إنتاجية النفط سيمتد حتى نهاية العام المقبل، مشيرة إلى أن وزراء الطاقة المجتمعين في فيينا اليوم، سوف يقرون تمديد جهود خفض الإنتاجية التي تتزعمها الرياض منذ يناير من العام الجاري، والتي أسهمت في رفع سعر البرميل من 50 إلى أكثر من 60 دولاراً.
وأشارت الصحيفة البريطانية، إلى أن الخبراء يرون بشكل مؤكد إمكانية تمديد الاتفاق، حيث يرون أن هناك ظروفاً ملائمة في الأسواق العالمية يمكن من خلالها استيعاب تمديد الاتفاق بشكل واضح، وهو ما يعني موافقة معظم الدول على تمديده حتى نهاية العام المقبل.
وتظل الإشكالية التي تسيطر على الاجتماع، هي السؤال الذي يتعلق بالمدة التي تحتاج إليها تلك الدول من أجل استعادة الاستقرار في الأسواق العالمية مجددًا، ومن ثم المساهمة في استقرار الأسعار بعد 3 أعوام من التذبذب الواضح.
وقال وزير الطاقة والثروة المعدنية للصحفيين، إن “الخيار الأول سيكون تمديد الاتفاق” الذي ينتهي في مارس 2018” 9 أشهر أخرى ليغطي العام المقبل”.
وأشارت “الغارديان” إلى أن المملكة هي اللاعب الرئيسي في محادثات فيينا بالوقت الحالي، باعتبار أنها أكبر منتجي الأوبك وتتحمل وطأة تخفيض الإنتاج بمعدل 1.8 مليون برميل يوميًّا.
وأوضح الفالح أن قرار خفض الإنتاج الذي بدأ في مايو، جلب الاستقرار للسوق وأسهم في الشعور بالارتياح عمومًا، وتسارع السوق نحو استعادة التوازن، وانخفاض المخزونات بشكل عام” .