قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
أقامت الابتدائية الواحدة والثلاثون في الرياض عدداً من الأنشطة والفعاليات والمحاضرات والعروض بالمدرسة من خلال البرنامج الصباحي وحملات للنظافة المدرسية والشخصية بمشاركة المعلمات والطالبات، وذلك بالتعاون مع برنامج أرامكو للتربية البيئية الذي رُشح له عدد من مدارس الرياض.
وذكرت مديرة الابتدائية الـ31 بمدينة الرياض لطيفة الرميح أن البرامج والأنشطة الخاصة باهتمام الفرد والمجتمع بالجوانب البيئية ضرورة حتمية يجب الاهتمام بها لتعليم النشء أهمية الحفاظ على البيئة، وذلك من خلال توعيتهم بالجوانب السلبية التي تضر بالبيئة وتؤثر على حياة المجتمع، واكتشاف الجوانب الإيجابية وتعزيزها.
وقدمت الرميح شكرها وتقديرها لجميع منسوبات المدرسة وكل من شارك برأي أو فكرة أو قدم عملاً أو توعية للطالبات، وخصت بالشكر عائشة الحربي رائدة النشاط، وميسون المطيري، ووعدت بإعداد حفل خاص لتكريم جميع المشاركات في إنجاح الفعاليات.
من ناحيتها أكدت عائشة صالح الحربي رائدة النشاط ومنسقة أصدقاء البيئة أن المدرسة حرصت على تنويع البرامج والفعاليات بما يتناسب مع الأهداف المرجو تحقيقها، مشيرة إلى أن البرنامج نجح في تغيير الكثير من المفاهيم لدى الطالبات وأن دافعية الطالبات للتعلم ومعرفة الجوانب التي تهم البيئة ساهمت بشكل كبير في نجاح الفعاليات.
واستضافت المدرسة شركة “ديتول” التي قدمت للطالبات برامج تهم النظافة في المنزل والمدرسة وعلى المستوى الشخصي وتوزيع مطهرات على الطالبات, وأقيم على هامش الفعاليات برنامج ترشيد للكهرباء والماء.
وساهم عدد من المعلمات في إقامة مناشط للرسم المفتوح وتصميم بطاقات وعبارات ولافتات ومطويات تهم البيئة والصحة العامة, وتهدف إلى توسيع الإدراك لدى الطالبات وإتاحة المجال للإبداع.
وعلى مستوى الصحة العامة استضافت المدرسة مستوصف الفيحاء لإقامة عدد من المحاضرات التوعوية, وأقامت المدرسة على هامش الفعاليات الصحية فطوراً “صحياً” مع شرح مفصل لأهمية الغذاء الصحي والطرق المثالية لتناول الوجبات وحساب كميات السعرات الحرارية.
وفي الفعاليات الميدانية قامت المدرسة بمشاركة المعلمات والطالبات بزراعة عدد من الأشجار بشرح من المعلمات حول كيفية الزراعة الصحيحة للشجرة، وتم زراعة نخيل وورود وأشجار ظل، وتوعية الطالبات بأهميتها للبيئة ولمكافحة التصحر، وذلك بمشاركة فاطمة فتوح، وصافية العتيبي, وآمنة الغربي، ومنال الدخيل، ولطيفة العنزي، بمساهمة فاعلة من المساعدات الإداريات فاطمة الفتوح، وفاتن العودة، ونوال المقبل.
وفي مجال تدوير وإعادة استخدام النفايات، قامت المدرسة باستغلال الإطارات في تصميم أحواض زراعية ومقاعد للجلوس، وأقيم معرض فني بديع باستغلال الخامات البيئية، وتجري المدرسة الترتيبات النهائية للمعرض والذي من المتوقع أن يكون من المعارض الرائدة على مستوى البرنامج.
