حرارة الصيف تُحيي الزواحف وترفع استهلاك البطيخ
الدفاع الإماراتية: تعاملنا مع 12صاروخًا باليستيًا و3 صواريخ جوالة و4 مسيرات من إيران اليوم
القبض على مقيم لنشره إعلانات تقديم خدمات حج وهمية ومضللة
قمم عسير.. لوحات طبيعية تزدان بها المدرجات الزراعية
منها آلية الحجز.. أبرز الاستفسارات عن لقاحات حجاج الداخل
أمانة العاصمة المقدسة تفتح باب التقديم على العربات الموسمية لحج 1447هـ
السعودية تشارك في معرض الرباط الدولي للكتاب 2026 ببرنامج أدبي متكامل
سلمان للإغاثة يوزّع 991 سلة غذائية في خان يونس بقطاع غزة
أمطار الربيع تُبرز جمال الأودية والمرتفعات في الباحة
توعية شرعية لمرتادي مسجد التنعيم تزامنًا مع استقبال ضيوف الرحمن القادمين لأداء الحج
تشهد الساحة اليمنية مُنذ أيام تطورات سياسية سريعة جدًّا، بدءًا بإعلان علي عبدالله صالح عن إنهائه التحالف #الحوثي_العفاشي (الذي كان من نِتاج هذا التحالف استشهاد جنود التحالف البواسل واستهداف حدودنا)، ورغبته بفتح صفحة جديدة مع دول الجوار بعد أن شعر بتهديد الحوثي له ومن معه من المرافقين، وهذا ما كتبه بوضوح ياسر العواضي (أحد مرافقي صالح) قبل يومين. ثم وصولًا للحدث الأبرز اليوم وهو مقتل صالح الذي لم يكنْ حدثًا مفاجئًا بل متوقعًا، لاسيما وأنه دعا لانتفاضة شعبية ضد الحوثي، وحتمًا الحوثي لن يقف مكتوف الأيدي إزاء هذه الانتفاضة التي تهدد وجوده على أرض صنعاء العروبة ويمن الشهامة.
ولو عُدنا قليلًا بالزمن للوراء لما قبل عاصفة الحزم لتذكرنا خطاب صالح الشهير الذي دعا فيه إلى التحالف العلني مع إيران ضد السعودية التي لطالما دعمته وعالجته، ولكنه انقلب عليها من أجل مصالحه، ففتح أبواب صنعاء على مصراعيها لتستقبل الحوثي واختار بكامل إرادته العزف على مزماره والرقص مع الأفاعي وتربيتها في بيته إلى أن ملّت الأفاعي من الرقص وشعرت بالتهديد؛ فقررت أن تلدغ من رقّصها لتقتله، وهذا بالفعل ما تمّ اليوم حيثُ اغتيل صالح على أيدي أداة إيران في المنطقة، فالحوثي لا يملك قراره بل هو مجرد أداة تنفيذية للقرارات الإيرانية.
وحتمًا قصة الحوثي وصالح لم تنتهِ هُنا بل تبعتها فصول أخرى؛ كتباين ردات الفعل الشعبية من داخل اليمن وخارجها، والتي انقسمت ما بين مؤيد لمقتله وما بين رافضٍ لاغتياله على يدي الحوثي، ثم توالت الدعوات بين مناصريه لإكمال الانتفاضة وطرد الحوثي من اليمن والثأر له بقتل المجرم عبدالملك الحوثي؛ لذا الأيام القادمة سوف تكون غنيّة بالأحداث السياسية اليمنية.
ختامًا:
اليمن ستبقى عربية، ولن تتوقف انتفاضتها المدعومة من قوات التحالف ضد الحوثي الإرهابي إلّا بتطهير أرضها من دنس المجوس وقطع أياديهم في المنطقة، حفِظ الله اليمن السعيد، وبمشيئة الله ستعود اليمن للحضن العربي بعزّة وشموخ أهلها وقبائلها العريقة.
الماسة حساسة
حفظ الله اليمن السعيد وسيعود سعيدا بالقريب العاجل
ابدعتي سهام. كعادتك