مجلس الوزراء يوافق على نظام إيرادات الدولة
النائب العام يصدر قرارًا بتكليف رؤساء للنيابات العامة بمناطق المملكة
بدء أعمال السجل العقاري لـ 22 قطعة عقارية في منطقة الرياض
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس فرنسا
ضبط مواطن رعى 49 متنًا من الإبل في محمية الإمام تركي
تعامد الشمس على الكعبة المشرفة غدًا
تعليم الطائف يعلن بدء استقبال طلبات إعادة إصدار شهادة الثانوية العامة
البحرين تتصدى لاعتداءات جوية إيرانية وتدعو المواطنين إلى الحذر
من بين 47 فريقاً.. إبداعثون بريدة يعلن المتأهلين للنهائيات والخميس موعد الحسم
التدريبات البدنية تساعد على الإقلاع عن التدخين
حسمت وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، مصير تشغيل وإدارة مراكز التأهيل الشامل لذوي الإعاقة من الفئات العمرية كافة، بتكليف القطاع الخاص “رجال الأعمال والمستثمرين” للقيام بهذه المهمة، معلنة عن قرب طرح منافسات لهذا الغرض.
ويأتي ذلك بعد أقل من 6 أشهر على اجتماع عقده وزير العمل والتنمية الاجتماعية الدكتور علي بن ناصر الغفيص، مع عدد من ملاك ورؤساء ومديري المستشفيات، (18 يونيو 2017) بحث خلاله شراكة القطاع الخاص لتشغيل مراكز التأهيل الشامل من خلال عقود الإدارة لبناء القدرات، وأعلن وقتها أن الوزارة عملت خلال الأشهر الماضية دراسات مستفيضة لتقويم أوضاع وأداء المراكز، للوصول إلى أفضل النماذج التي يمكن للقطاع الخاص المشاركة فيها، وتقديم أفضل الخدمات للفئات المقيمة في المراكز.
ودعا الغفيص مُلاك ورؤساء ومديري المستشفيات إلى زيارة تلك المراكز؛ للاطلاع على مستوى الخدمة فيها، وتقديم المرئيات المقترحة لتطوير مستوى أدائها من خلال الخبرات التي يمتلكها القطاع الخاص والمتخصصون العاملون في هذا المجال.
ودعت الوزارة، أمس الثلاثاء، المنشآت التي تتوافر لديها الخبرة في مجال التشغيل والإدارة والإشراف الصحي والطبي وتقديم الخدمات والاستشارات الطبية في مختلف التخصصات التي تحتاجها مراكز التأهيل للتقدم، للوقوف على مدى أهليتهم لاستلام كراسة الشروط والمواصفات التي ستوفرها الوزارة لاحقاً؛ لتقديم عروضها الفنية والمالية في ما يخص تشغيل وإدارة مراكز التأهيل الشامل، وكذلك الاستفادة من مقترحاتها حول إدارة وتشغيل مراكز التأهيل الشامل.
وبررت هذه الخطوة بالسعي للارتقاء بخدمات التأهيل الشامل، والوصول إلى أفضل المستويات التي تعود على شرائح المستفيدين بالنفع والفائدة تماشياً مع رؤية المملكة 2030 وبرنامج التحول الوطني 2020.