استئناف حركة القطارات بين هامبورج وهانوفر
قتلى في هجوم روسي بقنابل إنزلاقية على مدينة سومي الأوكرانية
حرس الحدود يختتم المعرض التوعوي بالسلامة البحرية بمنطقة المدينة المنورة
منتجع الوادي.. نافورة عالمية ومشروع سياحي نوعي في عسير
مشروع «مبادئ الذكاء الاصطناعي في الإعلام» يحصد اعترافًا دوليًا
إعصار بافي يجتاح اليابسة بإقليم تشجيانج شرقي الصين
لاعب البولو السعودي عمرو زيدان يتوج بكأس البولو الخيرية في بريطانيا
دارة الملك عبدالعزيز تنظّم معرضًا تشكيليًا يستلهم التراث السعودي
المنافذ الجمركية تسجل 1057 حالة ضبط خلال أسبوع
الفيضانات في بنغلاديش تودي بحياة (44) شخصًا
قصفت ميليشيات الحوثي اليمنية المدنيين بالدبابات، كما صفّت القيادات الحزبية في منازلهم وفي المستشفيات.
كما نفذت الميليشيا الانقلابية ملاحقات واعتقالات عديدة، وحاصرت منازل يسكنها أطفال ونساء ولم تكتفِ بذلك بل أقدمت على تفجير هذه المنازل في وحشية ليست جديدة على الحوثيين.
ولم يسلم التعليم من إرهاب الحوثي، حيث أوقفت جميع المدارس في إجراء قمعي بربري يعكس دموية الفكر الإرهابي الحوثي الإيراني.
وتنكرت ميليشيات الحوثي للتقاليد العربية اليمنية الأصيلة، وتبنت الفكر الطائفي الإيراني الإرهابي، لتقمع المسيرات السلمية النسائية، وهو ما يجسد خروجًا عن التقاليد الإسلامية وخرقًا لحقوق الإنسان.
وخرج الإرهاب الحوثي ليحاول حرق الشعب اليمني نساءً وأطفالًا وشيوخًا وشعبًا، فلم يسلم من إرهابهم أحد، والغريب أن الانتهاكات الحوثية تتم علنًا أمام الرأي العام العالمي في ظل صمت مطبق وعدم تحرك وتجاهل تام من قبل مكاتب المنظمات الأممية والدولية الأخرى في اليمن.
ورأى محللون أن إصدار المنظمات الدولية بيانات ضد التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن خلال الفترة الماضية كان هدفه الابتزاز وإجبار التحالف على تقديم الدعم لها، وهذا لا يمكن أن يتحقق لأن مواقف التحالف العربي ثابتة وأهدافه واضحة لدعم الشرعية وإنهاء هيمنة الميليشيات الحوثية الإيرانية على اليمن ودعم الأمن والسلام فيه.