جامعة الباحة تعلن تعليق الدراسة الحضورية غدٍ الأحد
وظائف شاغرة لدى الشركة الوطنية للإسكان
البيت الأبيض: المباحثات مع إيران كانت ثلاثية وجهًا لوجه في باكستان
سلطنة عمان: ملتزمون بالحياد الإيجابي وندعو لصون حرية الملاحة
ترامب: دمرنا الجيش الإيراني بالكامل وقيادتهم في عداد الموتى
القيادة المركزية الأمريكية: نعمل على إزالة الألغام من مضيق هرمز
جامعة بيشة: تعليق الدراسة الحضورية غدًا
تعليم الأحساء: الدراسة عن بعد عبر منصة مدرستي.. غدًا
هطول أمطار الخير على الأحساء
وظائف شاغرة لدى شركة صناعة المرطبات
المحب والعاشق لمتابعة كرة القدم يعرف أنه في عالمها هناك لاعب أسطوري اسمه زالاتان إبراهيموفتش.
هذا اللاعب يبلغ من العمر 35 سنة، وهو في عالم المستديرة قد تجاوز سنوات العطاء المتعارف عليها، والتي يقدم فيها اللاعب أقصى ما يمكن من أداء.
وفي إحدى المباريات المثيرة ومع اشتداد المنافسة فيها وأثناء ما كان مشتركًا بكرة مع لاعب الخصم ارتقى عاليًا مزاحمًا خصمه على الكرة ثم عاد للأرض، ولكن دون أن يكون باستطاعته النهوض مرة أخرى فقد أصابه رباط أمامي وخلفي، وفي مكان واحد بلحظة واحدة! خرج محمولًا على عربة الإسعاف مع أطباء النادي، وانتهت مسيرته في البطولة وكذلك موسمه!
ولكن هل تعتقدون أن هذه الإصابة أنهت حياته الكروية وأعلن معها الاستسلام والاعتزال مكتفيًا بما حققه من نجاحات؟ وكذلك يستطيع أن يلتمس لنفسه عذرًا بعامل السن والناس المحبة لعالم المستديرة ستعذره أيضًا!
لا لم يقرر الاعتزال حتى في أحلك الظروف، بل أعلن التحدي والعودة مرة أخرى، وقد أعلن الأطباء أن عودته لمداعبة الكرة لن تقل عن 9 أشهر لسنة؛ فهو يحتاج لرعاية من نوع خاص لعامل العمر وقوة الإصابة.
أجرى العملية وبهمة وحماس وعزيمة كان يقوم بالتدريبات بشكل يومي لمدة 6 ساعات تقريبًا مستحضرًا أمام عينيه هدف ممارسة لعبته المفضلة، وكان وقوده في ذلك رغبته الجامحة في تحقيق المزيد من النجاحات وكسر الأرقام القياسية.
وكان له ما أراد بأن عاد للمستطيل الأخضر مجددًا بعد أن تعافى من إصابته وقبل المدة المحددة له بشهرين أيضًا.
إنها الرغبة والشغف والطموح يا سادة! عاد وهو في نهّم لتحقيق المزيد! لذا، فأحد العوامل المساعدة على تحقيق النجاحات بعد توفيق الله- عز وجل- الإصرار والعزيمة، ومهما كنت تملك من إمكانيات وقدرات فلن تستطيع تحقيق ما تريد، وبخاصة عندما تواجه تحديات مثل تلك التي واجهت إبراهيموفتش! فالظروف لن تكون على وتيرة واحدة وتحتاج مع تقلباتها لذلك العامل. وقد تجد هناك من يسخر من عزيمتك وإصرارك لتحقيق هدفك ويحاول أن يحبطك ويثنيك، ولكن ليست هنا العبرة إنما في خواتيم الأمور وعند الانتصار.
وأيضًا لا يعني أن الفرد قد حقق نجاحات في حياته أن يكتفي بهذا القدر، فالحياة لن تتوقف بتوقفه وسيأتي مَن بعده وسيتخطاه ويتحول من شخص كان يضرب به المثل لعكس ذلك! بل عليه إكمال المسيرة، وأن يجعل من قمته لا حدود لنهايتها إلا عندما يوافيه الأجل وتتوقف أنفاسه!
وختامًا، تذكر أن العزيمة والإصرار والعمل مع الأمل سيصنعان المستحيل بإذن الله.
* كاتب ومهتم بتنمية وتطوير الشخصية
@TurkiAldawesh