ارتفاع سعر الذهب في السعودية اليوم السبت
خلال أسبوع.. ضبط 21134 مخالفًا بينهم 14 متورطًا في جرائم مخلة بالشرف
رياح نشطة تحجب الرؤية في تبوك.. تستمر حتى الـ5 مساء
تجديد انتخاب السعودية في عضوية اللجنة الإدارية لمنظمة السكر الدولية
الولايات المتحدة الأمريكية تُوقف جميع قرارات اللجوء
شركة طيران إيه إن إيه اليابانية تلغي 65 رحلة جوية لهذا السبب
موديز: المشاريع الضخمة تدعم نمو الاقتصاد السعودي في 2026
الأخضر يبدأ معسكره في الدوحة استعدادًا لكأس العرب 2025
ارتفاع ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية في سومطرة إلى 248 شخصًا
أمطار رعدية وبرد ورياح نشطة على عدة مناطق
أثبتت دراسة حديثة أن إنقاص الوزن يساعد في علاج السكر من النوع الثاني.
ووجد أطباء من جامعتي نيوكاسل وغلاسكو أن نحو 50 في المائة من مرضى السكري من النوع الثاني قد تغلبوا على المرض بعد اتباع نظام غذائي سائل منخفض السعرات الحرارية؛ بهدف فقدان الكثير من الوزن.
التجربة تعد علامة فارقة، ويمكن أن تساعد ملايين المرضى.
وبمجرد فقدان الوزن، يساعد أخصائيو التغذية المرضى على تناول وجبات صحية عادية، أي ليست في الحالة السائلة كما كان في السابق.
وأظهرت نتائج التجربة، التي نشرت في دورية لانسيت الطبية وعرضت في الاتحاد الدولي للسكري، أن 46 في المائة من المرضى الذين بدؤوا التجربة تعافوا من المرض بعد عام، و86 في المائة من الذين فقدوا 15 كيلو جرامًا أو أكثر تعافوا من مرض السكري من النوع الثاني.
في المقابل تعافى 4 في المائة فقط من المرضى بفضل الاستعانة بأفضل العلاجات المستخدمة حاليًّا.
وقال المشرف على الدراسة: “قبل أن نبدأ هذا النمط من العمل، كان الأطباء والمتخصصون ينظرون إلى السكري من النوع الثاني على أنه غير قابل للشفاء”.
وأضاف: “لكن لو نجحنا في هذه المهمة الصعبة، وساعدنا الناس على التغلب على حالتهم الخطيرة، فيمكنهم حينئذ الشفاء من مرض السكري”.
ومع ذلك، لا يسمي الأطباء هذا علاجًا؛ لأنه لو زاد الوزن مرة أخرى فسيعود السكري أيضًا.
لماذا يؤدي فقدان الوزن إلى نتائج جيدة؟
ولتفسير النتيجة فإن الخلايا لدى الشخص البدين تتوقف عن إنتاج ما يكفي من الإنسولين، وهو ما يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم بشكل يصعب السيطرة عليه.
ويؤدي اتباع نظام غذائي إلى إزالة هذه الدهون، وبالتالي يعود البنكرياس للعمل بشكل صحيح مرة أخرى.
ويعاني شخص من بين كل 11 شخصًا بالغًا في جميع أنحاء العالم من مرض السكري، ومعظمهم من السكري من النوع الثاني.
وتسبب مستويات السكر غير المنضبطة ضررًا في جميع أنحاء الجسم؛ ما يؤدي إلى توقف بعض أعضاء الجسم عن القيام بمهامها والعمى وبتر الأطراف.