فيصل بن فرحان يبحث المستجدات الإقليمية والدولية مع وزيرة خارجية فنلندا
البلديات والإسكان: فحص 5 آلاف عينة غذائية وتنفيذ 29 ألف زيارة رقابية لخدمة ضيوف الرحمن
ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
نشر الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم على الإنترنت، تقريراً مطولاً عن مباراة الشباب السعودي والإستقلال الإيراني، في دوري أبطال آسيا, والتي يتطلع الشباب -من خلالها- لحسم تأهله الى الدور الثاني من دوري أبطال آسيا.
هذا وقد جاء التقرير -الذي نشره “فيفا”- على النحو التالي:
يتطلع الشباب السعودي إلى حسم تأهله إلى الدور الثاني من دوري أبطال آسيا، عندما يستقبل الإستقلال الإيراني في الرياض غداً الأربعاء، ضمن الجولة الخامسة -قبل الأخيرة- من منافسات المجموعة الأولى, ويلتقي في المباراة الثانية الريان القطري ضيفه الجزيرة الإماراتي.
يتصدر الاستقلال الترتيب، برصيد (9) نقاط، بفارق نقطتين عن الجزيرة، ويأتي الإستقلال ثالثاً وله (4) نقاط، والريان رابعاً وله (3) نقاط.
وبرغم أن الشباب يحتاج إلى نقطة واحدة، لضمان التأهل في هذه الجولة، فإنه سيلعب من أجل الفوز، للمحافظة على صدارة المجموعة، في الوقت الذي يحتاج فيه ضيفه إلى النقاط الكاملة للبقاء في دائرة المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتعتبر حظوظ الشباب جيدة لتكرار فوزه على ضيفه، سيما وأنه يتفوق عليه من كل النواحي الفنية والمعنوية.
وسيركز مدرب الشباب -التونسي عمار السويح- على الجوانب الهجومية، لحسم المباراة، وإحباط أية مفاجأة منتظرة، خصوصاً وأن فريقه يلعب على أرضه وأمام جماهيره، معولاً على الحارس وليد عبدالله وحسن معاذ وعبدالله الأسطا وأحمد عطيف وعمر الغامدي، والبرازيليين رافينيا وفيرناندو مينيجازو، والكولومبي توريس، والفلسطيني عماد خليلي.
في المقابل، يبرز في صفوف الإستقلال التريندادي جلويد صمويل، وعمران زادة وهاشم بيك ومحمد غازي نجف وسيد مهدي.
وفي المباراة الثانية، يحتاج الريان الهابط هذا الموسم إلى الدرجة الثانية في الدوري القطري إلى معجزة للفوز على الجزيرة؛ لأن المباراة تشكل الفرصة الأخيرة له للإبقاء على آماله .ويتطلع الريان إلى الفوز للخروج من حالة الإحباط التي تسيطر على الفريق وعلى جماهيره، منذ هبوطه الجمعة الماضي إلى الدرجة الثانية، للمرة الثانية في تاريخه.
ويعاني لاعبو الفريق القطري من انخفاض كبير في الروح المعنوية، ويبدو المدرب الإسباني خيمينز، غير قادر على إخراجهم من هذه الحالة المحبطة.
وأكثر ما يحتاج الريان إليه -في هذه المباراة- هو اللاعب القادر على استثمار الفرص أمام المرمى، فمنذ انتقال هدافه السابق -البرازيلي نيلمار- إلى الجيش، وهجومه في حالة معاناة كبيرة، بسبب عدم كفاءة النيجيريين كالو أوتشى وياكوبو، ما تسبب في حرمان الفريق من انتصارات كثيرة محلياً وآسيوياً. كما يعاني من الضعف الكبير والأداء المتواضع، ويعد الدفاع أحد أهم الأسباب في ما وصل إليه الفريق بتراجع مستوى الكوري الجنوبي تشو يونج. وما يزيد من معاناته، هو غياب حارسه الأساسي عمر باري للإصابة.
وسيحاول الجزيرة -في المقابل، والذي استهل مشواره في البطولة الحالية، بفوز صعب على الريان (3-2) في أبوظبي- أن يحصد النقاط الثلاث، ليعزز فرصته في حجز إحدى بطاقتي المجموعة.