مشروع توسعة مسجد قباء والساحات المحيطة يعزّز كفاءة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن
خالد بن سعود يستقبل قائد حرس الحدود بتبوك ويقلد اللواء العنزي رتبته الجديدة
إغلاق جزئي لجسر طريق خادم الحرمين الشريفين تقاطع طريق الملك سعود بالدمام
العناية بالحرمين تطوّر منظومة سقيا زمزم وتزيد نقاط الخدمة لراحة الحجاج
الجوازات تصدر 13,712 قرارًا إداريًا بحق مخالفين لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود
حجاج من أمريكا والهند وإيطاليا: السعودية جعلتنا نعيش رحلة إيمانية استثنائية منذ لحظة الوصول
اعتماد تنظيم المركز الوطني للصقور يعزز حضور موروث الصقارة ويدعم استدامته
دور محوري لمركز عمليات الحج في الغذاء والدواء لتعزيز سلامة الحجاج
الجوازات تعلن مواعيد العمل خلال إجازة عيد الأضحى 1447هـ
الشؤون الإسلامية تُسيّر أكثر من 50 رحلة ترددية يوميًا لنقل ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين إلى المسجد الحرام
أكد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية اليمني، عبدالملك المخلافي، أن الحرب التي يخوضها الجيش والمقاومة الشعبية في بلاده بدعم من التحالف العربي، فرضتها ميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران على الشعب اليمني، ووجدت الحكومة نفسها مضطرة للدفاع عن شعبها وطلبت دعم أشقائها، وفقًا لاتفاقية الدفاع العربي المشترك.
وقال خلال مداخلة له عن آفاق حل الصراع في اليمن قدمها على هامش قمة الأمن الإقليمي: إن الحرب بالنسبة للحكومة الشرعية والتحالف العربي لدعم الشرعية ليست غايةً ولا هدفًا، وإنما الهدف هو استعادة الأمن والسلم في اليمن، سواء عبر الحوار والمشاورات أو عبر المدافع، حسب تعبيره.
وأكد نائب رئيس الوزراء اليمني، أن الفرص الحقيقية للحل السلمي تراجعت بعد اغتيال الرئيس السابق علي عبدالله صالح على يد ميليشيا الحوثي الانقلابية المرتبطة بإيران، لكنه قال إن طريق السلام أفضل من الحرب، ولذلك ستظل أيدينا ممدودة للسلام العادل وفقًا للمرجعيات الثلاث مع إيماننا بأن الوضع أصبح أكثر تعقيدًا بعد اغتيال صالح.
وأشار- وفقًا لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية- إلى أن الغطاء السياسي الذي كان يوفره حزب المؤتمر الشعبي العام لميليشيا الحوثي الانقلابية رُفع بعد اغتيال الرئيس السابق، لافتًا الانتباه إلى أن ذلك سيجعل قرار ميليشيا الحوثي الطائفية المرتبطة بإيران ليس له أي بعد وطني.
وكشف المخلافي أن الميليشيا الانقلابية شرعت في إعادة ترتيب وضع الوحدات العسكرية الموالية لصالح، فيما زادت من وتيرة التنكيل بالمعارضين والمقاومين في الداخل، وأصبحت كافة القدرات العسكرية التي بيدهم جزءًا لا يتجزأ من التشكيلات العسكرية الإيرانية والميليشيا الطائفية التابعة لها في المنطقة.