رحيل عبدربه منصور هادي.. رجل دولة وشخصية حكيمة أدار اليمن خلال فترة استثنائية
49 حصاة تختصر مشهد رمي الجمرات في منى.. بين التكبير والدعاء
غابات القندل في فرسان.. رحلةٌ بحرية بين الخضرة والماء تستقطب زوار العيد
ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان حكومة وشعب اليمن في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس أذربيجان بذكرى الاستقلال
17 ألف متطوع ومتطوعة يساندون جهود خدمة الحجاج في موسم حج 1447هـ
حجاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق
ضبطت شرطة منطقة جازان، ممثلة في مركز شرطة محافظة العارضة، تشكيلاً عصابياً مكوناً من ثلاثة أشخاص امتهنوا عمليات النصب والاحتيال على كبار السن أمام ماكينات الصراف الآلية.
وأوضحت الشرطة، في بيان لها، أن عملية القبض على الجناة جاءت بعد ورود عدة بلاغات من مواطنين (كبار السن)، يفيدون بتعرضهم لعملية نصب واحتيال عند قيامهم بعمليات سحب من مكائن الصراف الآلي، من قِبَل أشخاص يقومون بإيهامهم بمساعدتهم أو تفعيل بعض الخدمات الإلكترونية، وثم يقومون باستبدال بطاقات الصراف الخاصة بهم بأخرى بعد معرفة أرقامها السرية.
وأضافت الشرطة أنه بناء على تلك البلاغات ونظراً لتكرار البلاغات واستغلال كبار السن في ذلك، وما يسبب ذلك من سلب حقوق الآخرين دون وجه حق؛ فقد وجَّه مدير شرطة منطقة جازان رئيس اللجنة الأمنية الدائمة اللواء ناصر بن سعيد القحطاني، بتشكيل فريق أمني متخصص لدراسة تلك البلاغات، وجمع المعلومات اللازمة وتحليلها ومتابعتها بشكل دقيق وسرعة فك غموضها والإطاحة بمرتكبيها.
وتابعت الشرطة أنه إنفاذاً للتوجيه تم تشكيل فريق بحث وتحري متخصص عمد لجمع المعلومات، ونشر مصادره بمحيط عدد من أجهزة الصراف الآلي بالمحافظة؛ ما أسفر -بفضل الله- عن رصد مركبة من نوع هايلكس موديل ٢٠١٦، بقيادة وافد عشريني، ويرافقه اثنان من أبناء جلدته، يقوم بإنزالهم عند أكثر من موقع صراف؛ فتمت متابعتهم ووضعهم تحت المراقبة إلى أن تمت الإطاحة بهم متلبسين، أثناء قيامهم بأخذ بطاقات مصرفية من أحد كبار السن المتواجدين أمام الصراف والتمويه بمساعدتهم؛ ليتم القبض عليهم مباشرة.
وأعلنت الشرطة أنه عُثر بحوزة الجناة على عدد من البطاقات المصرفية بأسماء مختلفة، وبعرضهم على المبلِّغين تم التعرف عليهم، وعند مواجهتهم بالأدلة والقرائن أقروا بعملياتهم المشبوهة؛ ليتم إيداعهم التوقيف ومباشرة التحقيقات.