ميليشيا الحوثي ترفض مبادرات تشغيل مطار صنعاء وتعطل الناقل الوطني لصالح الطيران الإيراني
الصناعات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.. مجالات استثمارية واعدة بين السعودية وكندا
المملكة وكندا.. مرحلة جديدة من الشراكة الاستثمارية بين البلدين في شتى المجالات
جامعة نجران تعلن تمديد التقديم على 14 برنامجًا للماجستير
مجلس القيادة اليمني يرفض تسيير رحلة إيرانية إلى صنعاء ويحمل ميليشيا الحوثي مسؤولية تعطيل الناقل الوطني
عسل نجران.. قصص نجاح وطنية تصل إلى العالمية
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الفرق بين حرارة الهواء والإحساس الحراري.. المسند يوضح
السعودية: الأمن المائي أولوية لتحقيق التنمية المستدامة
جامعة القصيم تفتح باب التقديم على 29 برنامجًا للدراسات العليا
لا تزال الحملة ضد الفساد تجذب مزيداً من أضواء وسائل الإعلام الدولية، والتي تولي أهمية واضحة لمصير الموقوفين على ذمة قضايا فساد وتلاعب مالي، حيث سلطت صحيفة “فايننشيال تايمز” الضوءَ على إيقاع ووتيرة استثمارات الأمير الوليد بن طلال في العديد من القطاعات، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن موقف الأمير من التسوية التي تسير على قدم وساق مع العديد من الموقوفين لا يزال غامضًا.
وأشارت الصحيفة البريطانية إلى بعض المتاعب التي تواجه استثمارات الوليد بن طلال بعد توقيفه خلال مطلع الشهر الماضي، وهو الأمر الذي تأثرت به بقوة أسهم “المملكة القابضة”، حيث خسرت ما يقرب من خُمس قيمتها؛ ما أدى إلى انخفاض إجمالي الثروة الصافية للوليد بمقدار 2 مليار دولار، لتصبح 16 مليار دولار بشكل إجمالي.
ووفقاً لأحد المصرفيين الذين تحدثوا مع “فايننشيال تايمز”، فإن التسوية المالية حال إجرائها مع الوليد بن طلال، ستشمل العديد من البنود والأصول التي يمتلكها بشكل رئيسي، وعلى رأسها مساحات شاسعة من الأراضي الممتدة من الرياض باتجاه المنطقة الشرقية، حيث كان لديه إذن التخطيط للتطوير، وأضاف المصدر المصرفي أن “الشركات المحلية مثل كتلته الإعلامية، روتانا، الأموال السائلة قد تكون هي أساس التسوية”.

أبو عبدالعزيز
الوليد رجل أعمال ويدير كتله ماليه ضخمه كل ما نقصت زادت بأسباب متعدده نظجها بالاستثمار تنوع استثمارها حجم سيولتها قوة اذرعتها
ناصر
كل شي له علاج دون جراحه الي المويه الزقا حسبي علي الطب
محمد
سلام
غير معروف
شكرا