لقطات توثق عودة حيوان الضب بمحافظة العلا.. مؤشر يعكس تحسن الحالة البيئية
طرح 33 مشروعًا عبر منصة “استطلاع” لأخذ مرئيات العموم والقطاعين الحكومي والخاص
استطلاع آراء العموم حول وثيقة “ضوابط الأمن السيبراني للأحداث والمناسبات الوطنية”
العُلا تُفعّل أسبوع البيئة 2026 ببرامج تفاعلية
بدائل طبيعية للسكر المعالج لكسر الإدمان وتعزيز الصحة
القتل تعزيرًا لأحد الجناة في المدينة المنورة لترويجه الإمفيتامين المخدر
“وزارة الاتصالات” تطلق برنامجًا لتدريب 20 ألف مواطن في الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية
مستوى التهديد في مضيق هرمز لا يزال حرجًا
الإمارات تدين استهداف ناقلة تابعة لـ”أدنوك” بمسيرتين في مضيق هرمز
ترامب يعلن انطلاق “مشروع الحرية” للعبور الآمن بمضيق هرمز
حين قدمت قناة الخليجية اللقاء مع معالي رئيس الهيئة كانت المفاجأة في حديثه الراجف الذي قدمه ليثبت أن علاقته بكل ما يفترض أن يكون شغله هو لا علاقة له به حتى الأراضي المشبكة هي ليست أيضاً من صلاحيات الهيئة، والحقيقة كانت معظم الإجابات صادمة، وهنا يكون الخلل الأكبر الذي ضيع علينا فرص الاستفادة من ميزانيات ضخمة ذهبت دون أن تترك بصمة فوق الأرض.. والسؤال أين ذهبت؟ لو قلت لكم في بطون الأودية أكون مخطئاً، ولو قلت لكم طارت في الريح لكانت الضحكة أكبر، لكني أقول اسألوا؟ وستجدون أن لا نجاح يتحقق أبداً دون متابعة ودون رقابة ودون حساب ودون عقاب، وهي حقيقة علينا أن نقبلها وأن نفعلها ونعمل بها لكي نحافظ على المال العام الذي هو ثروتنا وثروة الأجيال!!!…،،،
(بالتأكيد المال السايب يعلِّم السرقة)، هذا المثل هو معروف للجميع ومن أجل ذلك نرى أن هناك أناساً استغلوا الفرصة وأخذوا يلهفون ويلعبون حتى أصبح واقعاً مأزوماً؛ مشاريع متعثرة، وأموال مهدرة على مشاريع جاءت دون تخطيط لدرجة أن المشروع يتكرر في العام أكثر من خمس مرات، بمعنى هذا يحفر، وهذا يدفن، وهذا يبني، وهذا يهدم، وكل هذا بالتأكيد يكلف الدولة ملايين الريالات، وهو الحال الذي لا يختلف عن حال من يمنح طفله الصغير مبلغاً يفوق حاجته اليومية ويتركه دون محاسبة، ترى ماذا سيفعل!! بالـتأكيد سوف ينفقها في أمور ربما هي ضارة أكثر من أن تكون مفيدة، وربما تجره للهلاك الذي يصيبك في صدرك ويقتلك أنت كأب حين تخسر فلذة كبدك والسبب أنت!! وكثيرة هي القصص التي ضيعت شباباً وقطفت أرواحاً في ريعان الشباب والسبب هو الإنفاق غير المسؤول، وهي الحكاية التي لا تختلف تماماً عن المسؤول الذي يجد نفسه هو الآمر المتصرف في أموال ضخمة وهو العقل وهو صاحب القرار في كل شيء، بمعنى يفعل ما يشاء يلغي ما لا يناسبه ويبقي ما يريده، وينهي المهمة حسبما يريد هو، وبعدها يقدم تقريراً ليثبت فقط أنه صرف المال ويرفع التقرير لمن هو أعلى منه، الذي لا وقت لديه حتى للقراءة، وبدوره يحوله إلى من هو أعلى ليصل في النهاية إلى مقبرة الحفظ ليموت في محله بين رفين وتموت أحلامنا بين سطرين، وهي الحقيقة التي نعيشها منذ زمن قديم، وما زلنا نعيشها والسبب هو غياب الرقابة وبغيابها قل على النمو السلام!!!…،،،
(خاتمة..)… التخمة والشبع هي الصفة السائدة لبعض المسؤولين الذين يعتقدون أن مهمتهم تتلخص في الاحتفاظ باللقب مدى الحياة وهي خاتمتي ودمتم….،،
@ibrahim_wssl تويتر
عهود
مقال ع الجرح