فيصل بن فرحان يبحث المستجدات الإقليمية والدولية مع وزيرة خارجية فنلندا
البلديات والإسكان: فحص 5 آلاف عينة غذائية وتنفيذ 29 ألف زيارة رقابية لخدمة ضيوف الرحمن
ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
قال مسؤولون أستراليون عن جهود البحث اليوم السبت، إن العملية الجارية تحت الماء للبحث عن الطائرة المفقودة التابعة للخطوط الجوية الماليزية، التي تحمل رحلتها اسم (إم إتش370)، والمتركزة في دائرة ضيقة قطرها عشرة كيلومترات في قاع البحر قد تكتمل خلال أسبوع.
وقالت ماليزيا، إن عملية البحث وصلت إلى “مرحلة حرجة للغاية”، وطلبت الابتهال لنجاحها.
وتبحث مركبة غوص غير مأهولة -تتبع البحرية الأمريكية في منطقة نائية في قاع المحيط الهندي- عن أية مؤشرات على وجود الطائرة التي اختفت من على شاشات أجهزة الرادار يوم الثامن من مارس وعلى متنها (239) شخصاً.
وبعد مرور قرابة شهرين دون ظهور أية دلائل لحطام جرى تقليص منطقة البحث تحت الماء إلى منطقة صغيرة حول الموقع الذي رصدت فيه واحدة من أربع إشارات صوتية، يعتقد أنها صادرة من الصندوق الأسود للطائرة في الثامن من إبريل الجاري.
وقال مركز التنسيق المشترك لرويترز -في رسالة بريد إلكتروني-: “إذا كان الطقس مناسبا لإرسال مركبة الغوص وانتشالها، وقامت المركبة بعملها على أكمل وجه، فقد ننتهي من عملية البحث المركزة تحت الماء خلال ما بين خمسة إلى سبعة أيام.”
ولم يحدد مسؤولون إن كانوا على ثقة من أن منطقة البحث هذه ستتمخض عن معلومات جديدة بشأن الطائرة، كما لم يحددوا الخطوات التي سيتخذونها إذا لم يسفر البحث تحت الماء عن شيء.
وتشارك أكثر من عشرين دولة في عملية البحث عن الطائرة وهي من طراز بوينج 777، التي اختفت من على شاشات أجهزة الرادار بعد فترة قصيرة من إقلاعها من مطار كوالالمبور في طريقها إلى بكين، بينما يعتقد مسؤولون أنه عمل متعمد.
ولم تسفر عمليات الاستطلاع اليومية -التي استمرت أسابيع- عن رصد أي أثر للطائرة حتى بعد تقليص منطقة البحث إلى شبه دائرة في جنوب المحيط الهندي. وهذه هي أكثر عمليات البحث تكلفة في تاريخ الملاحة.
وقال القائم بأعمال وزير النقل الماليزي -هشام الدين حسين، خلال مؤتمر إعلامي في كوالالمبور-: “من المهم أن نركز على اليوم وغداً. تقليص منطقة البحث اليوم وغداً بلغ مرحلة حرجة للغاية.” وطلب من الناس الدعاء لنجاح العملية.
وأضاف أن ماليزيا طلبت من شركات النفط -وغيرها في القطاع التجاري- أن توفر أصولاً قد تساعد في عملية البحث، بعد أن قال -في وقت سابق-: إنه من المحتمل استخدام مزيد من مركبات الغوص غير المأهولة.
وبعد مرور أكثر من أسبوعين دون التقاط أية إشارات صوتية، وبعد مرور فترة طويلة على انتهاء عمر بطارية الصندوق الأسود، ازداد اعتماد السلطات على المركبة (بلو فين-21) التابعة للبحرية الأمريكية، والتي تبلغ قيمتها أربعة ملايين دولار. ومن المتوقع أن تغوص المركبة اليوم السبت إلى أعماق لم يسبق الوصول إليها من قبل.