قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
كشف الإعلامي والأكاديمي الدكتور خالد باطرفي، عن سر توقيت إطلاق الصاروخ الحوثي، الثلاثاء 19 كانون الأول/ ديسمبر الجاري، وهدفه، وخيارات السعودية للرد على إيران، مؤكّدًا أنَّ التحدي الفاشل من طرف الميليشيات الحوثية الانقلابية يعدُّ محاولة للرد على مرور 1000 يوم على انطلاق عمليات عاصفة الحزم، لإنهاء سطو الانقلابيين على الشرعية.
وأشار باطرفي، في تصريح إعلامي، إلى أنَّ “الحوثي يهتم بالجانب الإعلامي، حتى ولو علموا بفشلهم مسبقًا، بغية إثبات الوجود، بعدما ضاق الخناق عليهم، وهو ما نراه في التوقيت الذي يحدث ضجة إعلامية، ففي المرة الأولى استهدفوا الرياض، بغية التشويش على اجتماع قادة العالم الإسلامي في أيار/ مايو الماضي، وهذه المرة تزامن الاستهداف مع العرس السعودي المتمثل في إعلان أكبر ميزانية في تاريخ المملكة”.
وأوضح أنَّ “الحوثيين يشعرون بالخطر الوجودي الشديد، لاسيّما بعد انهزاماتهم على الأرض التي تشل معنويات أتباعهم، وهو ما يدفعهم إلى ارتكاب الحماقات ليثبتوا أنّهم ما زالوا رقمًا صعبًا، ويرفعوا بذلك معنويات مؤيّديهم”.
وفي شأن المنافذ المفتوحة للمساعدات الإنسانية، التي تستغل في تهريب الأسلحة للحوثي، رأى باطرفي أنَّ “الحل الأمثل يكمن في استرداد السيطرة على الموانئ، والتحكم بكل المنافذ من خلال احتلالها، إذ إنَّ القوافل الإغاثية ليست وحدها التي تحمل الإمداد للحوثي، فهناك أيضًا الزوارق الصغيرة، وتحمل أجزاء من الأسلحة الإيرانية التي يعاد تركيبها لاحقًا”.
وكشف باطرفي أنَّ “الصاروخ السابق الذي أطلق على الرياض، وصل إلى اليمن عبر كونتينر قمح، من مساعدات الأمم المتّحدة، مرَّ بجيبوتي”. وأضاف متسائلًا: “كيف لم يلحظ مفتشو الأمم المتّحدة وجود الصاروخ مع القمح، على الرغم من التجهيزات الحديثة التي يمتلكونها؟ أم أنَّ هناك اختراقًا في المنظمات الدولية، سمح بتمرير الأسلحة؟”.
ولفت إلى أنَّ “هناك أسئلة كثيرة حول دور هذه المنظمات وتحيّزها للحوثي، إذ إنها اليوم تترك صنعاء وترفض الذهاب إلى عدن أو المكلا”.