الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
معيلة الوطني.. 25 مليون م² من الوجهات الطبيعية الخضراء في قلب الشمالية
تعليم عسير: الدراسة عن بُعد غدًا
الأمطار تبرز الغطاء النباتي والتنوع البيئي بالقصيم
مانشستر سيتي يحسم قمة الجولة أمام تشيلسي ويواصل ملاحقة آرسنال
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس جيبوتي
من فترة لأخرى يتجدد الحديثُ عن الآثار السلبية لموجات الهاتف الذكي اللاسلكية، في الوقت الذي تظل النصحية بإبقائه بعيداً عن الرأس أثناء استعماله، وبعيداً عن الجسم أثناء النوم. لكن، هل تعتبر موجات الهاتف من عوامل السرطان حقاً؟
يتواجد الهاتف المحمول في حياتنا منذ سنوات عديدة، وقد نوقش موضوع تأثيره على نمو الخلايا السرطانية عدة مرات، وتم إغلاق باب هذا الحديث على أساس أن الهاتف المتحرك لا يسبب السرطان، لكن هذه النتيجة لم توقف البحث العلمي حول الأمر.
وقد أثار من جديد الباحث جوناثان ساميت، من كلية الطب بكولورادو، هذه القضية مؤخراً في مقال نشره موقع “ذا فيرج” المتخصص في التقنية. الجديد الذي قدمه الباحث هو أن موجات الهاتف المتحرك والذكي لا تسبب بالفعل تلفاً للشفرة الوراثية (دي إن إيه)، أي أنها لا تسبب السرطان لأنها موجات ضعيفة، لكن العلم لم يستطع حسم هذه النتيجة نهائياً فيما يخص التعرّض المكثّف لهذه الموجات على المدى الطويل، لسنوات مثلاً!
لذا، حثت توصيات الباحث على اتباع قاعدة الوقاية خير من العلاج؛ أي إبعاد الهاتف عن الأماكن التي يقضي فيها الإنسان أوقاتاً طويلة دون حاجة لاستعماله، وينطبق ذلك بشكل كبير على غرف النوم، وعلى مناطق عديدة في البيت.
أما الحوامل، فالأفضل لهن الحد من استعمال الهاتف الذكي، وعدم التصاقه بالجسم خلال فترة الحمل بأي شكل من الأشكال.
رامي غسان النعسان
اللهم كن بالعون ولاتكن باليناوالله يستروالله خيرالعالمين