ضبط 8,957 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
قالت رئيسة كوريا الجنوبية باك جون هاي اليوم الإثنين إن تصرفات القبطان وطاقم العبارة التي غرقت الأسبوع الماضي وعلى متنها مئات المسافرين يخشى أن يكونوا قد ماتوا تعد بمثابة القتل فيما اعتقلت السلطات أربعة ضباط آخرين ممن كانوا على متن العبارة.
ونقلت وكالة يونهاب للأنباء عنها قولها خلال اجتماع مع مساعدين “فوق كل هذا فإن تصرف القبطان وبعض أفراد الطاقم غير مفهوم من وجهة نظر المنطق السليم وكان بمثابة قتل ولا يجب التسامح معه.”
وتوفي 64 شخصا فيما يوجد 238 شخصا في عداد المفقودين يفترض أنهم ماتوا في حادثة غرق العبارة سيول الأربعاء الماضي. ومعظم الضحايا طلاب بمدرسة ثانوية.
وألقي القبض على القبطان لي دون سيوك (69 عاما) واثنين آخرين من طاقم السفينة الأسبوع الماضي بتهم الإهمال وأعلن الإدعاء العام القاء القبض على أربعة آخرين اليوم الإثنين بينهم اثنان برتبة ضابط أول السفينة وواحد برتبة ضابط ثاني السفينة وكبير المهندسين.
وقال شهود للسلطات إن العديد من أفراد الطاقم غادروا العبارة ومن بينهم القبطان مع غرقها وذلك قبل أن يغادر المسافرون.
وكان القبطان لي قال في مقطع مصور ترويجي منذ أربعة سنوات إن الرحلة من مدينة إنشيون الساحلية إلى جزيرة جيجو لتمضية العطلات آمنة طالما اتبع المسافرين تعليمات الطاقم.
ومبعث السخرية في المقطع المصور تكمن في أن الطاقم أمر المسافرين بالبقاء في كبائنهم عندما كانت العبارة تغرق. وكما هو مألوف في المجتمع الكوري الجنوبي الهرمي فلم يكن هناك شك في الأوامر.
وعلى الرغم من ذلك فإن العديد من أولئك الذين فروا أحياء لم يسمعوا أو استهانوا بالتعليمات وتم انقاذهم بعدما قفزوا من على سطح السفينة.
وكان يوجد على متن العبار 476 مسافرا وطاقمها من بينهم 339 طفلا ومدرسا في نزهة مدرسة ثانوية.










