إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
رسم شاب عربي ثلاثيني البسمة على شفاه والدته الخميسينة بعد أن تبرع لها بالفص الأيمن من الكبد؛ لينقذها من خطر الموت، حيث قامت وحدة جراحة الكبد والبنكرياس والقنوات المرارية وزراعة الكبد بمستشفى السعودي الألماني -وللمرة الثالثة على التوالي- بإجراء جراحة ناجحة لزراعة الكبد من متبرع حي.
وأجرى الفريق الطبي برئاسة الدكتور عمرو عبدالعال، رئيس وحدة زراعة الكبد بالمستشفى، جراحة زراعة الكبد لمريضة تبلغ من العمر ٥٨ سنة، وذلك بعد أن تبرع لها ابنها، البالغ من العمر ٣١ سنة، بالفص الأيمن من الكبد؛ لإصابتها بفشل في وظائف الكبد واستسقاء بالبطن مع نوبات التهاب بريتوني متكررة.

وتم تجهيز المريضة والمتبرع للجراحة، وذلك بعد سلسلة معقدة من الفحوصات المعملية والأشعة اللازمة، حيث بدأت العملية الجراحية في تمام الساعة الخامسة والنصف فجراً واستمرت حوالي ١٢ ساعة، حيث تم استئصال الكبد المصاب بالكامل وزراعة الفص الأيمن من المتبرع، كما جرى توصيل الوصلات الشريانية والوريدية والقنوات المرارية بدقة بالغة، وتعتبر هذه الجراحة من أكثر الجراحات تعقيداً.
وخرجت المريضة والمتبرع من العمليات لتقضي المريضة ٥ أيام بالرعاية المركزة، في حين خرج المتبرع بعد حوالي ٣ أيام، وبعدها أمضيا الفترة اللازمة بغرف مجهزة خصيصاً لهما، حتى تماثلا للشفاء وغادرا المستشفى السعودي الألماني بصحة جيدة بفضل من الله ثم بمجهود الطاقم الطبي القيّم ثم بالتوجيهات الإيجابية والصائبة لإدارة المستشفى.
ويندرج هذا الإنجاز ضمن مجموعة مستشفيات السعودي الألماني في سعيها الدؤوب لخدمة المجتمع وفقاً لتوجيهات المملكة في تعظيم دور القطاع الخاص الطبي بما يتوافق مع الاحتياجات المجتمعية.