إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
يعاني 4% من سكان العالم، وبالأخص النساء، من الألم العضلي الليفي “فيبروميالغيا”.
ويخطئ كثير من الأطباء في تشخيص هذا المرض، إذ ترافقه أعراض تشبه الإرهاق وآلام العضلات بسبب زيادة المجهود والضغط عليها. وإذا استمرت هذه الأعراض يجب مراجعة الطبيب.
ويستمر العلماء في دراسة هذا المرض، إلا أن أسبابه ما تزال مجهولة. وفي فترة ليست بعيدة، اعتقدوا بأن أسبابه مرتبطة بخلل في النوم ونقص هرمون سيروتونين.
ويصاحب المرض أعراض كثيرة أهمها: آلام في مناطق مختلفة من الجسم، أهمها في محيط الركبتين والحوض، وعادة تكون في الجانبين. وخلل في النوم تصاحبه صعوبة في النهوض من الفراش صباحًا، إضافة إلى صداع وصفير في الأذنين يؤدي إلى عدم التركيز وتغير المزاج، كما يعاني المرضى من خلل في عمل الجهاز الهضمي فضلًا عن الكآبة.
ومن أهم الإجراءات التي تساعد على تحسين حالة الشخص، انتهاج نمط حياة صحي. كما من الضروري النوم في وقت محدد وتناول مغلي الأعشاب المهدئة قبل النوم، والإكثار من الحمامات الشمسية وتناول فيتامين “دي” وممارسة الرياضة البدنية؛ لأن المسكنات لا تنفع المصابين بهذا المرض دائمًا. وكذلك تناول الخضروات والفواكه والأسماك والحبوب والمكسرات. كما يجب تجنب الإجهاد، والسيطرة على العواطف.