الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية
الأخضر يواصل تدريباته في نيويورك استعدادًا لكأس العالم
طقس أول أيام التشريق.. ارتفاع الحرارة وسحب رعدية ممطرة
نيابة عن خادم الحرمين.. ولي العهد يستقبل في الديوان الملكي بقصر منى المهنئين بعيد الأضحى المبارك
الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
أكد المتحدث الأمني باسم وزارة الداخلية اللواء منصور التركي عن تشابه قضيتي اغتيال القاضي محمد الجيراني – رحمه الله -، والقاضي عبدالرحمن السحيباني القاضي بالمحكمة الجزئية بسكاكا، موضحا لـ”المواطن“: تشابه الأساليب ذاتها في عدد من جرائم القتل والاختطاف التي حصلت مؤخرًا، الأمر الذي يؤكد بأن كل التنظيمات الإرهابية بغض النظر عن هويتها تستمد مرجعياتها من مرجعية واحدة.
وأشار التركي إلى أن الجماعات تتبع نفس الأساليب باستهداف كل من يرفض العمل الإرهابي، ومن يواجه العمل الإرهابي والعناصر المتورطة فيه ويعبر عن مواطنته, الأمر الذي يعكس بأن من يرعى هذه الجماعات يستهدف الأمن الاستقرار في المملكة .
ولفت اللواء التركي خلال مؤتمر صحفي مساء اليوم لكشف ملابسات اختطاف وقتل القاضي محمد الجيراني، إلى أن هناك دولاً داعمة للإرهاب متورطة بطريقة غير مباشرة في العمليات الإرهابية التي تشهدها السعودية، لكن هذه الدول لا تترك دليلًا مباشرًا يدينها أمام المجتمع الدولي.
وبين التركي أن هذه التنظيمات تتولى بالنيابة عن دول الجوار الداعمة للإرهاب عمليات التدريب والتسليح والتمويل، وكذلك الدعم اللوجيستي لتجنيد عناصر من داخل المملكة، ويمتد الأمر نفسه إلى إيران ودعمها للحوثي الذي يرتكب جرائم تستهدف رجال الأمن على الحدود السعودية مع اليمن، وكذلك استهداف أبناء الشعب اليمني.