روسيا تدعو إلى الوقف الفوري للقتال في منطقة الخليج والعودة إلى المفاوضات
العُلا تُحوّل المباني التاريخية من ذاكرة صامتة إلى فضاءات للحياة والثقافة
أمانة الرياض تنفذ حملة رقابية على منشآت المطاعم السحابية ومطاعم الوجبات السريعة
القيادة المركزية الأمريكية: تحويل مسار سفينتين تجاريتين حاولتا خرق الحصار
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10704.51 نقاط
الشورى يطالب وزارة الصحة بمعالجة فجوات التوظيف وتغطية الاحتياج للكوادر الصحية بجميع المناطق
ترامب: متفائل بإنهاء الحرب في أوكرانيا رغم استمرار الهجمات الروسية
تقرير دولي: المملكة نموذج رائد في بناء اقتصاد ذكي قائم على البيانات والذكاء الاصطناعي
بريطانيا: القبض على رجل هدد بإطلاق النار على رئيس حزب سياسي
الخارجية الروسية: القوة الدولية المزمع نشرها في أوكرانيا تهديد وهدف مشروع لنا
طالب قاضي إيراني بتطبيق إجراءات حاسمة بعد التظاهرات التي خرجت أمس في عدد من المدن الإيرانية.
وقال القاضي: إن تظاهرات إيران يجب أن يتم التعامل معها أمنيًّا بطريقة أكثر شدة، لافتًا إلى أن المتظاهرين نقلوا مشاهد من التظاهرات للعالم عبر مواقع التواصل والإنترنت.
واشتعلت تظاهرات إيران خلال الأيام الماضية، وتواصلت حتى اليوم في العديد من المدن، من بينها مدينة مشهد ذات المكانة التاريخية لدى نظام الملالي.
ورفعت تظاهرات إيران شعارات تطالب بالموت للديكتاتور روحاني والموت لخامنئي.
وتعاملت الشرطة الإيرانية بقسوة مع تظاهرات إيران وأطلقت الأعيرة النارية واستخدمت المياه الساخنة في تفريق المتظاهرين.
ونقلت وكالات إيرانية عن رجل الدين البارز أحمد علم الهدى قوله: إنه إذا تركت وكالات الأمن وإنفاذ القانون المتظاهرين وشأنهم؛ فإن ذلك سيكشف أن النظام فقد قاعدته الثورية في مشهد.
وأظهرت مقاطع فيديو نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي أمس تظاهرات إيران المشتعلة احتجاجًا على البطالة وتدني مستوى المعيشة.
وقال علم الهدى، ممثل خامنئي في مشهد: إن عددًا قليلًا من الأشخاص استغل احتجاجات يوم الخميس على ارتفاع الأسعار لرفع شعارات مناهضة لتدخل طهران في نزاعات إقليمية.
وأظهرت مقاطع فيديو متظاهرين يهتفون ”اتركوا سوريا، فكروا فينا“ في انتقاد لدعم إيران العسكري والمالي لبشار الأسد.
واهتمت وسائل الإعلام العالمية أمس بنقل تظاهرات إيران، واصفين نظام الملالي أنه انشغل عن شعبه بجني الثروات وتكديس الأموال في حساباته البنكية في الخارج وترك الشعب الإيراني يواجه الجوع والفقر والبطالة.
ويعاني المواطن الإيراني من تدني مستوى الدخل وسوء مستوى المعيشة بشكل عام فيما هناك آلاف الإيرانيين دون تعليم أو مأوى أو خدمات أساسية في الوقت الذي تتكدس فيه الأموال في أرصدة قادة نظام الملالي في البنوك الخارجية.
وكان مسؤولون في أصفهان حذروا من تفاقم أزمة البطالة، حيث تشير الإحصاءات إلى طرد أكثر من 27 ألف شخص من العمل؛ بسبب إفلاس الشركات الاقتصادية خلال الأشهر التسعة الماضية.