ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
يتخلى البعض عن إنسانيتهم، ليسرقوا من الفقراء قوت يومهم، ويستخسرون فيهم الحياة، والثورة على الظلم، وحكم الرعاع، هذا ما يواجهه الشعب الإيراني، من بعض المرتزقة، الذين باعوا أنفسهم للشيطان الأكبر بغية الحصول على حفنة مال ربما، أو اسم يتردد في أروقة الحكام.
ومن هؤلاء الإعلامي القطري ناصر المري، الذي باع ضميره، وأطلق دعوة مشبوهة للإيرانيين، مطالبًا إياهم بالرضوخ لما يعيشونه من جوع وفقر، بينما شبابهم يحاربون في جبهات بعيدة عن ديارهم، ومقدرات أرضهم تنهب لصالح خزائن الحرس الثوري، والملابس.
وكتب المري، عبر حسابه على موقع “تويتر” للتدوينات القصيرة، السبت 30 كانون الأول/ ديسمبر الجاري، داعيًا الإيرانيين إلى تحكيم العقل والعودة إلى بيوتهم، وحمد الله وشكره على النعمة والقوة التي وصلوا لها بِفَضْل قيادتهم، والتي جعلتهم يسيطرون على عدد من الدول العربية، واحترام العالم لهم بوجود مفاعل نووي، وليس أغاني وقصائد وشيلات فقط، على الأقل قيادة تخطط وتعمل أفضل من العكس.
وتناسى المري، حجم الفقر الذي يعيشه الشعب الإيراني، والمشانق التي صارت المشهد الأوحد لردع المخالفين بالرأي، وكل من يقول “لا” في وجه طغيان نظام الملالي، الذي شرد الشعب، وقتل الآلاف، وغيّب الكثيرين في السجون، فضلًا عمن زج بهم في حروب لا طائل لهم منها أو فيها.
وتجاهل المري، الذي أضاع بوصلة الإنسانية، حجم الدمار في العراق وسوريا واليمن، والعمليات الإرهابية التي شهدتها دول الخليج، مدافعًا عن نظام الملالي، الذي زعم أنه يسيطر على عواصم عربية عدة، متناسيًا أنَّ الحاكم الذي يعيش تحت رايته، قد ارتمى في أحضانهم، خائنًا للعهد الخليجي، بائعًا كل القيم والمبادئ الإنسانية.