جامعة الباحة تعلن تعليق الدراسة الحضورية غدٍ الأحد
وظائف شاغرة لدى الشركة الوطنية للإسكان
البيت الأبيض: المباحثات مع إيران كانت ثلاثية وجهًا لوجه في باكستان
سلطنة عمان: ملتزمون بالحياد الإيجابي وندعو لصون حرية الملاحة
ترامب: دمرنا الجيش الإيراني بالكامل وقيادتهم في عداد الموتى
القيادة المركزية الأمريكية: نعمل على إزالة الألغام من مضيق هرمز
جامعة بيشة: تعليق الدراسة الحضورية غدًا
تعليم الأحساء: الدراسة عن بعد عبر منصة مدرستي.. غدًا
هطول أمطار الخير على الأحساء
وظائف شاغرة لدى شركة صناعة المرطبات
في أول ظهور له منذ انطلاق انتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام الولي الفقيه، اتهم المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي، اليوم الثلاثاء، المتظاهرين بأنهم عملاء الخارج، ويستهدفون إثارة الاضطرابات، وذلك في الوقت الذي استمرت فيه مظاهرات مناهضة للنظام تفجرت الأسبوع الماضي.
وقال خامنئي على موقعه الإلكتروني الرسمي “في الأيام الأخيرة، استخدم أعداء إيران أدوات مختلفة، منها المال والسلاح والسياسة وأجهزة المخابرات لإثارة مشاكل للجمهورية الإسلامية”.
وأضاف أنه سيلقي كلمة بشأن الأحداث الأخيرة “عندما يحين الأوان”.
وكانت طهران قد لوحت الثلاثاء بعقوبة الإعدام في وجه المحتجين الذين نزلوا إلى الشوارع منذ الخميس الماضي.
وحذر رئيس المحكمة الثورية في طهران من أن المحتجين المعتقلين قد يواجهون قضايا عقوبتها الإعدام عندما يحاكمون، وفقا لتقارير إخبارية متداولة.
ونقلت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية شبه الرسمية عن موسى غضنفر آبادي قوله “من الواضح أن إحدى التهم الموجهة إليهم يمكن أن تكون الحرابة أو شن حرب ضد “الله”، وهي جريمة عقوبتها الإعدام في إيران، حسب تعبيره.
ونقل عن غضنفر آبادي قوله إن بعض المحتجين سيحاكمون قريبا بتهمة العمل ضد الأمن القومي وتدمير الممتلكات العامة.
كما أكد أن حضور التجمعات التي لا تقرها الشرطة يعتبر غير قانوني في إيران.
وتنظر المحكمة الثورية الإيرانية القضايا التي تنطوي على محاولات مزعومة للإطاحة بالحكومة.
يذكر أن السلطات الإيرانية اعتقلت 450 شخصاً في ثلاثة أيام بالعاصمة طهران منذ السبت الماضي، وفقا لوكالة أنباء شبه رسمية.
ونقلت وكالة (إيلنا) الثلاثاء هذا الرقم عن نائب محافظ طهران، علي أصغر ناصربخت.
وأضافت أن 200 متظاهر اعتقلوا يوم السبت، كما اعتقل 150 آخرون يوم الأحد، و100 أمس الاثنين.
وبدأت التظاهرات الخميس في مدينة مشهد احتجاجاً على متاعب اقتصادية، وامتدت منذ ذلك الحين إلى عدد من المدن، ولم تتوفر أرقام عن عدد المتظاهرين المعتقلين في هذه المدن.