روسيا تعلن الطوارئ في القرم لمواجهة الهجمات الأوكرانية
ارتفاع ضحايا زلزال فنزويلا إلى 589 قتيلاً وآلاف المصابين
جبل أُحد.. تاريخ وسيرة في قلب المدينة المنورة
سفارة السعودية في اليابان تحذر المواطنين: أعاصير وفيضانات محتملة
6 مبادئ رئيسة لاستدامة عمليات التشجير وتغيير النظام البيئي في السعودية
تكساس تحتضن محطة الأخضر الحاسمة في كأس العالم 2026
زاتكا تُحبط محاولات تهريب أكثر من 25 مليون حبة و1,098 كيلو مواد مخدرة ومحظورة
أمطار على منطقة جازان حتى المساء
ضبط مواطن رعى 9 متون من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
خطيب المسجد الحرام: ربوا أبناءكم على قيم الإسلام وحصنوهم من الانحرافات
على الرغم من محاولات نظام الملالي المستمرة للسيطرة على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تعد واحدة من الأدوات الرئيسية التي يعتمد عليها المتظاهرون الإيرانييون في التنسيق وتداول المعلومات وتوثيق الاحتجاجات والاشتباكات مع قوات الحرس الثوري الإيراني في البلاد، إلا أن ذلك لم يمنع النشطاء من توثيق بعض العلامات الفارقة في التظاهرات التي تشهدها العديد من المدن الإيرانية في الوقت الحالي.
وخلال الساعات الماضية، تداولت بعض الحسابات على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، مقطع فيديو يظهر مجموعة من المتظاهرين وهم يقومون بإشعال النيران في صورة بشار الأسد، والذي يعد الحليف الرئيسي لنظام الملالي في الوقت الحالي بمنطقة الشرق الأوسط.
ونشر حساب يحمل اسم “الثورة الإيرانية” الفيديو الذي أظهر المتظاهرين في إيران وهم يرفعون أعلام سوريا أثناء إضرام النيران في صورة الأسد، في إشارة إلى تضامن الشعبين ضد أنظمة البلدين الحاكمة، والتي سعت على مدار سنوات طويلة قمع أي محاولات للتغيير أو التعبير عن الرأي، بالشكل الذي يتوافق مع أطماع الملالي في المنطقة.
ونزل الآلاف من الإيرانيين على مدار الأسبوع الماضي إلى الشوارع، اعتراضا على السياسات المالية والاقتصادية التي يتبعها نظام الملالي في قيادته للبلاد، لا سيما وأن يوجه أجزاء ضخمة من ميزانية البلاد في صورة دعم عسكري ومالي للعديد من التنظيمات الإرهابية في الشرق الأوسط، من بينها حزب الله في لبنان والحوثيين باليمن وميلشيات متعددة في العراق.
وتطورت الطلبات الشعبية للمتظاهرين الإيرانيين إلى مستويات سياسية رفيعة المستوى، تتضمن نداءات بدعم دولي من أجل تميكن الشعب الإيراني من استخدام مواقع التواصل الاجتماعي والخدمات التقنية على مواقع الإنترنت، وهو الأمر الذي قد يسهل مهام الإيرانيين في التواصل وتوثيق أحداث الثورة وانتهاكات نظام الملالي في حق الشعب الذي يطالب بأبسط حقوقه الإنسانية، والتي تلقى تأييد دولي واسع المستوى.