الجامعة الإسلامية تعلن تمديد التقديم على الدبلوم العالي في التحكيم
ابتكار سعودي يُحوّل حركة المرور إلى طاقة متجددة على الطرق العامة
الأدب والنشر تدشّن جناح السعودية في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2026
الغيوم تكسو سماء مكة المكرمة وتضفي أجواء مبهجة
ضبط 3 مخالفين لنظام البيئة لاستغلالهم الرواسب في تبوك
البحرين تسلّم العراق احتجاجًا رسميًا على هجمات المسيرات
وزير الخارجية يبحث مستجدات الأوضاع مع نظيره المصري
القيادة الأمريكية تبدأ فرض سيطرتها البحرية في خليج عُمان وبحر العرب
ليالي الحريد تعيد أمجاد اللؤلؤ في ذاكرة أهالي جزر فرسان
جامعة الملك سعود: إلغاء السنة التحضيرية في مختلف التخصصات
قدم مدير عام التربية والتعليم في منطقة عسير -جلوي آل كركمان، أمس- ورقة عمل بعنوان “التربية والتعليم كمدخل للتنمية البشرية” في ملتقى التواصل الذي دشنه سمو أمير منطقة عسير -الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز- بحضور 500 شخصية من عسير وخارجها.
وتناول آل كركمان جهود إدارة التربية والتعليم في تطوير وتأهيل المعلم بواسطة البرامج والدورات التدريبية، وتقديم برامج تدريبية متميزة، وتوسيع دائرة مشروع البرنامج الشامل للتدريب على المناهج الجديدة.
وعلى مستوى الطلاب، قال آل كركمان: حرصت الإدارة على تطوير عدد من المدارس لتكون بيئات جاذبة، وجرى تفعيل المجالس الطلابية المنتخبة في المدارس، بينما وقعت الإدارة عقد البدء في مشروع التعليم الإلكتروني الذي يعد الأول من نوعه على مستوى المملكة، مشيراً إلى أن المشروعات الحكومية الجديدة أسهمت في خفض نسبة المباني المستأجرة من 45% إلى 13%. في حين يتم حالياً إنشاء 300 مبنىً حكومي.
وأضاف: تواصل الإدارة تقديم خدماتها من خلال النظرة الشاملة للطالب، في مجالات تربوية وتعليمية وصحية ونفسية، والانتقال من عملية التعليم إلى التعلم، وتطوير بيئات التعلم الحسية وغير الحسية، إضافة إلى تنمية قدرات الطلاب والطالبات، بتقديم حزمة من البرامج الطلابية الاحترافية بأعلى مستويات من الجودة والإتقان، وعقد شراكة مع الجامعات والمراكز العلمية وبيوت الخبرة العالمية، وإنتاج المعرفة وتبنيها لعدد من الابتكارات والاختراعات في المجالات الإنسانية المتنوعة، وإقامة المعارض والمسابقات الفنية والمهنية للطلاب، وإقامة الملتقيات والندوات والدورات الطلابية من أجل فتح قنوات التواصل على العالم وفق نظام محدد.
ولفت آل كركمان إلى أن إدارته تسعى إلى تعزيز مهارات القرن الحادي والعشرين، ومن أبرزها القدرة على التكيف “المسؤولية الشخصية” ومهارات الاتصال، والإبداع والتطلع الفكري، والتفكير النقدي والتفكير المنظومي، ومهارات المعرفة الخاصة بالمعلومات والوسائط، ومهارات التعامل والتعاون مع الآخرين، وتحديد المشكلات وصياغتها وحلها، والتوجيه الذاتي، وتنمية المسؤولية الاجتماعية.