وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ60 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
بيان سعودي إيطالي.. رفض تهجير الفلسطينيين ودعوة لوقف فوري للحرب في غزة
صورة اليوم الفلكية لسماء العُلا
سعود الطبية تبدأ إجراء عمليات استبدال المفاصل بالروبوت
ضبط 2275 مركبة مخالفة متوقفة في أماكن ذوي الإعاقة
واتساب يطلق ميزة مهمة بالذكاء الاصطناعي
مباحثات سعودية – أمريكية لتعزيز الشراكات الإستراتيجية في قطاع التصنيع المتقدم
سلمان للإغاثة يوزّع 314 سلة غذائية في ريف دمشق
حريق في محال تجارية بالرياض ولا إصابات
سالم الدوسري.. نجم الكرة السعودية وأيقونة الجماهير
وسائل إعلامية وإلكترونية عدة، تدار من قطر أو تركيا أو لندن، تتعمّد نشر الأخبار الكاذبة، والتحريض وخلط الأوراق، في معركة جديدة تُعْرف بـ”حروب الجيل الرابع”، والتي يدخل فيها الإعلام والإعلام الجديد، هي الأدوات الجديدة، التي تُستخدم في هذه الحروب.
تلك الأبواق، تروّج لمنظمات متطرفة، عباءتها الرئيسية هي جماعة الإخوان المصنّفة إرهابيًّا دوليًّا، صارت علامة مهمة في حروب الجيل الرابع؛ إذ تبث السموم وتحرّض على الفتن والفوضى، حتى صارت الأداة العصرية الفاعلة للإرهاب، لاسيّما الإرهاب الفكري.
وكشفت أنباء متواترة، أنَّ دولة الاحتلال الإسرائيلي، باتت تمتلك 50% من أسهم قناة الجزيرة القطرية، التي تعتبر إحدى أدوات الفتنة، والبوق الإعلامي الأشهر للإرهاب.
ومن بين تلك الأبواق، التي تستهدف تلك المنابر الإعلامية، المملكة العربية السعودية، والدول الداعية لمكافحة الإرهاب، وتعمل فضلًا عن قناة الجزيرة الفضائية، أيضًا:
قناة شرق
مصر العربية
مكملين
الشعب
العرب التي يملكها عزمي بشارة
موقع عربي 21
رصد
حماس أون لاين
الجزيرة نت
موقع ميدل إيست آي
وأكّد خبراء قانونيون، أنَّ من حق الدول ضمن صلاحياتها السيادية، إغلاقَ مكاتب تلك القنوات، وحظر المواقع الإلكترونية المثيرة للفتنة، والتاريخ شاهد على دول عدة اتّخذت قرارات مماثلة، منها في عام 2004 حظرت فرنسا قناة “المنار” التابعة لما يُسَمى بـ”حزب الله”، وألغت الولايات المتّحدة الأميركية، العديد من البرامج التلفزيونية التي تحض على الكراهية والتمييز العنصري.
ويأتي هذا فضلًا عن 40 قناة إيرانية، شغلها الشاغل مهاجمة المملكة العربية السعودية، وتحريض الشعب ضد ولاة الأمر، باعتراف إعلاميين وعاملين في تلك القنوات.