مشروع محمد بن سلمان يطوّر مسجد أبو بكر الصديق ويعزز حضوره الديني والاجتماعي
قرعة دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا.. نيوكاسل يلاقي برشلونة والملكي يصطدم بـ سيتي
مصر: لا زيادات بالأسعار أو تخفيف أحمال الكهرباء في صيف 2026
#يهمك_تعرف | مساند: توثيق الأجر الشهري متاح قبل إصدار الإقامة
#يهمك_تعرف | إيجار: 3 صلاحيات إلزامية لممثل السجل التجاري متعدد الملاك
صورة جديدة تكشف أسرار درب التبانة
ضبط مخالف في محمية الإمام فيصل بن تركي
القبض على 8 إثيوبيين لتهريبهم 160 كيلو قات في جازان
ضبط مواطن رعى 48 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
تصعيد عسكري غير مسبوق بين باكستان وأفغانستان بعد تبادل ضربات جوية وبرية
في الوقت الذي تواصل فيه شركة سعودي أوجيه امتناعها عن دفع رواتب ومستحقات العاملين منذ أكثر من عامين؛ كشف مسؤول سابق في الشركة أن رئيس وزراء لبنان سعد الحريري هو مَن يتحمل عبء دفع الرواتب للموظفين وليست الحكومة السعودية.
وقال خليل حنا الحداد، مسؤول التموين في سعودي أوجيه سابقاً، إن سعد الحرير سكت على سرقة حقوق العمال بواسطة موظفين مقربين إليه؛ ما يعني أنه متورط معهم وعليه سداد المستحقات.
وأضاف الحداد، عبر مكبر الصوت تحت مكتب الحريري، أنه ساهم في توفير آلاف الريالات لسعد الحريري أثناء عمله في الشركة، ثم تفاجأ بتخلي الشركة عنه وعن مئات العمال؛ ما دفعه إلى بيع أرضه وعدم تمكنه من تعليم أولاده.
يُذكر أن هناك أصواتاً تحرض ضد المملكة وتدفع بالعمال للتظاهر للمطالبة بمستحقاتهم أمام السفارة السعودية في بيروت، رغم أن عقودهم مع الشركة وليست مع الحكومة السعودية.
وأعلنت شركة سعودي أوجيه إفلاسها مؤخراً وإغلاق أبوابها، معلنة خروجها من السوق السعودية كاملاً، بعد مسيرة عمل استمرت 39 عاماً.
يُذكر أن انطلاقة الشركة بدأت سنة 1978، كشركة مقاولات وأشغال عامة، قبل أن تطور نشاطها ليشمل الاتصالات، والطباعة، والعقارات، وخدمات الكمبيوتر، وكان يمتلكها رئيس وزراء لبنان الراحل رفيق الحريري، الذي نجح في أواخر سبعينات القرن العشرين بشراء”شركة أوجيه الفرنسية” ودمجها في شركته وليصبح اسمها “سعودي أوجيه”، وأصبحت من أكبر شركات المقاولات في العالم العربي.
واتسع نطاق أعمالها ليشمل شبكة من البنوك والشركات في السعودية ولبنان، إضافة إلى شركات للتأمين والنشر والصناعات الخفيفة، وظلت الشركة في رحلة صعود قوي حتى وصل إيرادها سنة 2010 إلى 8 مليارات دولار.

مواطن
لوحصلتو منه شي أرسلولنا حقنا