الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
خَلُص تقرير سري صادر عن مجلس الأمن التابع لمنظمة الأمم المتحدة، إلى أن إيران أمدت بشكل فعلي جماعة الحوثيين في اليمن بصواريخ باليستية، استخدمتها الجماعة الإرهابية في استهداف بعض المناطق بالمملكة، كان آخرها العاصمة الرياض خلال ديسمبر الماضي.
وبحسب شبكة “CNN” الأميركية، فإن التقرير الذي هو الآن في أيدي مجلس الأمن أثبت أن إيران موردة للأسلحة، كما أكد بما لا يدع مجالاً للشك أن حطام الصواريخ الباليستية التي تم اعتراضها في نوفمبر الماضي وتحطمت بالرياض هي إيرانية الأصل.
وقال التقرير الذي أعده فريق يتكون من خبراء ينتمون إلى اللجنة المخول لها متابعة إجراءات حظر التسليح في اليمن، والتي تتبع مجلس الأمن بشكل مباشر، إن “اللوم الأكبر يقع على طهران، وذلك بعد أن تسببت بشكل رئيسي في تسليح المتمردين الحوثيين بالعديد من الجبهات وبوسائل مختلفة”.
وقالت الشبكة الأميركية التي اطلعت على التقرير بشكل جزئي عبر مجموعة من الدبلوماسيين الأميركيين، والذين رفضوا الكشف عن هويتهم، نظرًا لكون التقرير لا يزال سريًّا، إن “الدلائل التي وردت في صفحاته يمكن أن تكون مبررات كافية للولايات المتحدة من أجل اتخاذ إجراءات عديدة لمواجهة تلك التجاوزات الإيرانية، لا سيما وأنها أوردت صواريخ باليستية متطورة لجماعة إرهابية.
ويأتي هذا التقرير بعد أيام من تجنب الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلغاء الاتفاق النووي مع إيران، ووافق على التنازل عن العقوبات الرئيسية التي رفعتها الولايات المتحدة كجزء من الصفقة، مهددًا بإلغاء الاتفاق بشكل كامل ما لم يتم تعديله على النحو الذي يضمن استقرار المنطقة.
ويقول التقرير: “حدد الفريق مخلفات القذائف والمعدات العسكرية ذات الصلة والمركبات الجوية العسكرية غير المأهولة ذات الأصل الإيراني وأُدخلت إلى اليمن بعد فرض الحظر المفروض على الأسلحة، ونتيجة لذلك، يرى الفريق أن الجمهورية الإسلامية من إيران لا تمتثل للفقرة 14 من القرار 2216 (2015) من حيث إنها لم تتخذ التدابير اللازمة لمنع توريد أو بيع أو نقل الصواريخ الباليستية قصيرة المدى من طراز بوركان – 2H، وصهاريج التخزين المودعة من أجل المؤكسد السائل الخاص بالدفع الحيوي للصواريخ و أبابيل-T (قاصف -1) طائرات من دون طيار، إلى التحالف بين الحوثيين وصالح آنذاك”.