سكون الطبيعة وبريق النجوم يرسمان مشهدًا ليليًا آسرًا في محمية الإمام تركي
ضبط مخالف لعدم الالتزام بتعليمات وإرشادات المحافظة على الغطاء النباتي
المماشي الرياضية بنجران من الوجهات المفضلة خلال الإجازة الصيفية
سعود بن نايف ينقل تعازي القيادة لأمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
البحرية الأميركية تبدأ تنفيذ الحصار البحري على إيران اليوم
دوي 4 انفجارات في بندر عباس
واحات شمال جدة الخضراء تتحول إلى وجهات سياحية بمنتجعاتها الريفية
فرنسا وإسبانيا.. قمة أوروبية مرتقبة غدًا لحجز بطاقة نهائي مونديال 2026
سلمان للإغاثة يوزّع 673 سلة غذائية لدعم الأمن الغذائي في قطاع غزة
فيصل بن فرحان يناقش مستجدات الأوضاع وأهمية أمن وحرية الملاحة مع وزير خارجية إيطاليا
طالب محامي المملكة العربية السعودية، الخميس 18 كانون الثاني/يناير 2018، برفض الدعاوى المرفوعة من عائلات ضحايا هجمات 11 أيلول/سبتمبر التي وقعت في 2001، مؤكّدًا أنَّ “المدعين لم يقدموا أي دليل يدعم قضيتهم”.
وأوضح المحامي مايكل كيلوج، وفق وكالة بلومبيرغ الإخبارية، أنَّ “التقارير الصادرة عن لجنة 11 سبتمبر ومكتب التحقيقات الفيدرالي والمخابرات المركزية الأميركية ولجنة مراجعة هجمات 11 سبتمبر، لم تجد دليلًا على دعم السعودية للهجمات”.
وأشارت الوكالة إلى أنَّ “كيلوج خاطب القاضي جورج دانيالز، في جلسة الاستماع بمانهاتن، موضحًا له أنَّ الاستنتاجات والتكهنات والشائعات غير كافية”.
وأكّد قائد فريق الدفاع عن المملكة العربية السعودية، أنَّ قانون “جاستا”، لا يسمح باستمرار القضية من دون أدلة، لافتًا إلى أنَّه “قدَّم المدعون 4 آلاف صفحة للمحكمة، دون أن يكون بها حقائق أو أدلة، يحاولون تصوير الإسلام نفسه كشكلٍ من أشكال الإرهاب، هذا ليس دليلًا وليس مناسبًا”.
يُذكر أنَّ الكونغرس الأميركي، مَرَّر في 2015، قانون “جاستا”، الذي سمح للمرة الأولى برفع دعاوى تخصّ الهجمات ضد السعودية، وكانت الدول محمية من قبل بحصانة سيادية تحميها من أية دعاوى قضائية.
وتعرض القانون لرفضٍ من الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، الذي كان يخشى العلاقات بين البلدين، لكن تمريره بالغالبية سمح بتجاوز “فيتو” الرئيس.