طيور النحَام “الفلامنجو” تُزين بحيرة قارون التاريخية
القادسية يحقق فوزًا ثمينًا على الشباب بدوري روشن
باكستان تعرب عن تضامنها الكامل مع المملكة وترحب بالجهود الإقليمية لتهدئه الوضع في اليمن
185 صقرًا للمحترفين المحليين يتنافسون في اليوم السابع لمهرجان الملك عبدالعزيز
الهلال يقسو على الخلود بثلاثة في دوري روشن
“غازكو” تعلن توحيد أسعار تعبئة غاز البترول السائل بجميع مناطق المملكة
برعاية وزير التعليم.. تدشين مبادرة ائتلاف الجامعات وتكريم المتميزين ضمن ملتقى التعليم الرقمي 2025
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس وزراء باكستان
القبض على مواطن لنقله مخالفين لنظام أمن الحدود في جازان
فلكية جدة: سماء 2026 تزخر بالظواهر الفلكية
يبدو أن الأحاديث حول أن الثورة الصناعية الرابعة تهدد ملايين العمال بخسارة وظائفهم أصبحت أمرًا واقعًا، فمع دخول 2018 هناك خياران لا ثالث لهما، إمّا أن تكتسب مهارات جديدة تفضي بك في نهاية المطاف إلى مسار وظيفي جديد كليًّا أو خسارة وظيفتك لتندرج ضمن قائمة “العاطلين عن العمل”.
وكان هذا ملخص تقرير حديث أُطلق بالتزامن مع انطلاق فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي “دافوس”، الذي جاء بمثابة جرس “إنذار” للعالم أجمع لإنقاذ ملايين العمال من خطر إلغاء وظائفهم إثر التغير التكنولوجي في السنوات القليلة القادمة.
ووضع التقرير الحديث المنشور في صحيفة “الجارديان” سيناريوهين مختلفين: ففي حالة عدم تأهيل المهارات المكتسبة لدى اليد العاملة بما يتناسب وتطورات السوق، فإن 2% فقط من العمال لديهم فرصة “مثلى” لاكتساب دور مهنيّ جديد. ولكن مع الاستثمار السليم في التدريب، فإن 95% من العمال الأكثر تعرضا لخسارة وظائفهم قد ينتهي بهم المطاف إلى “عمل ذي جودة وأعلى أجرًا” في الصناعات والمهن التي ستخلقها التغييرات التكنولوجية والذكاء الاصطناعي.
ويستند هذا التقرير الجديد إلى بيانات سوق العمل في أميركا، وقد حلل بيانات التوظيف لإيجاد “حل مناسب” للموظفين الذين تتعرض وظائفهم الحالية لخطر الزوال.
فعلى سبيل المثال، يمكن للعاملين في خطوط التجميع إعادة تدريبهم للاندماج في قطاع البناء، والأمر ينطبق على الموظفين في قطاع صناعة المعادن، لدفعهم للانتقال إلى الأنابيب “pipelaying”.
ولكن ما يبعث القلق، بحسب تقرير “دافوس”، أن المرأة ستكون الشريحة الأكثر استهدافًا إن لم تخضع للدورات التدريبية بما يتماشى والوظائف الجديدة.