“الجوازات” تستقبل استفسارات حاملي التأشيرات والعمرة والمرور والخروج النهائي عبر (992)
نائب الرئيس الأمريكي: حققنا أهدافنا ولسنا مهتمين ببقاء طويل في إيران
وظائف شاغرة بفروع شركة EY في 3 مدن
“الجامعة الإلكترونية” تُعلن عن آخر موعد للتسجيل في برنامج الزمالة الوطنية
“تعليم جازان” يعلن بدء تطبيق الدوام الصيفي في المدارس غدًا
رصد طائر الذعرة الصفراء في الحدود الشمالية خلال موسم الهجرة
بعثة الأخضر تغادر إلى صربيا ورينارد يستدعي 27 لاعبًا
الحكومة اليمنية: ندين محاولات إيران للزج باليمن وشعبه في حروب عبثية
جريان “وادي عيوج”.. يشكّل لوحة جمالية وسط التضاريس
ولي العهد يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية مع رئيس الوزراء الهندي
سجال عاصف، اشتعل على موقع “تويتر” للتدوينات القصيرة، بين الشيخ عادل الكلباني، إمام مسجد المحيسن بالرياض، وعدد من متابعيه، على خلفية تغريدة له دعا فيها إلى ضرورة التفريق بين ما حرمه الله – عز وجل- ونبيه ﷺ وبين فتاوى العلماء.
وأوضح الكلباني، عبر حسابه الرسمي، الثلاثاء 23 كانون الثاني/ يناير الجاري، أنّه “من الخطأ العظيم ألا نفرق بين ما حرّمه الله ﷻ نصًّا في كتابه أو سنة نبيه ﷺ وبين ما يُفتي به عالم أو علماء مجتهدون!”.
رأي الكلباني، لاقى تفاعلًا من متابعيه، إذ تساءل أحدهم: “الله يقول: {فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون} كيف تجيب عن هذه الآية؟ وقد رد الكلباني على السؤال بتساؤل مقابل؛ حيث قال: من هم أهل الذكر في الآية؟”.
فيما اعتبر آخر أنَّ “كل يتكلم بغير فنه! مثل هؤلاء من يعيد تغريداته من ملحدين ومفسدين! نحن نعلم الفرق ولكم أليس إجماع العلماء حجة ومصدرًا؟! ثم لمصلحة من التقليل من العلماء وكأن ما يجتهدون به من بنات أفكارهم وأمانيهم؟! فلو التزمنا قوله بالحلال والحرام بوجود (نص) فقط فسترتكب كثير من المحرمات لعدم وجود نص!”، وهنا جاء رد الكلباني الساخر: “هل هذا يعني أنك تتكلم في فنك؟! بس عشان تضيف لفنك الذي تتقنه، أهل الذكر في الآية هم أهل الكتاب”.
وذكر ثالث أنَّ “العلماء الربانيين الذين أفنوا أعمارهم في طلب العلم عند العلماء الراسخين، وليسوا القراء، وليس من صار إمام مسجد وقارئ أصبح مفتي وعالم، وهذه من علامات الساعة يكثر القراء ويقل العلماء”. وبعبارة مختصرة، تهكّم الشيخ الكلباني على تغريدته، مبيّنًا أنَّ “ابن عباس رضي الله عنه، عساك تعرف من هو، يقول إن أهل الذكر هم أهل القرآن يعني القراء. بس حبيت أفيدك يا راسخًا في…”.