ريال مدريد يفوز على أتلتيكو ويتأهل لنهائي كأس السوبر الإسباني
أسعار النفط ترتفع أكثر من 3% عند التسوية
وزير الصناعة يزور المدينة الصناعية بجازان ويدشّن مشروعًا نوعيًا لصناعة الأعلاف
الأخضر تحت 23 عامًا يختتم تدريباته لمواجهة الأردن في كأس آسيا
بدء أعمال صيانة جسر طريق الأمير محمد بن فهد بالظهران
القادسية يفوز على النصر في دوري روشن
تنبيه من أتربة مثارة على سكاكا ودومة الجندل
شركة الفنار تعلن عن 99 وظيفة شاغرة
160 صقرًا للملاك المحليين تتنافس على 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
كلية الملك فهد الأمنية تنفذ المشروع السنوي للسير الطويل للعسكريين والطلبة
اعترف كبير مستشارى المرشد الإيراني علي خامنئي، اليوم الخميس، إن نظام الملالي لا يعتزم كبح جماح نفوذه في الشرق الأوسط بالرغم من الضغوط الأميركية للقيام بذلك، مؤكدًا أن “تأثير إيران في المنطقة أمر حتمي لتبقى لاعبًا أساسيًا.
وأبرزت وكالة أنباء “رويترز” الدولية، تصريحات علي أكبر ولايتي لوكالة أنباء “تسنيم” الإيرانية التابعة لسيطرة نظام الملالي بشكل مباشر، حيث أكد أن بلاده تتدخل بشكل فعلي في شؤون جيرانها العرب، وذلك على عكس ما تحاول طهران ترويجه على مدار سنوات طويلة من العمل على التدخل المباشر في سياسات الدول العربية المجاورة لها، وهو الأمر الذي يأتي بمثابة اعتراف بمحاولات إيران هدم استقرار المنطقة.
وقال ولايتي “إن إيران لا تنوي التخلي عن التدخل في شؤون بعض الدول التي وصفتها بالمضطهدة في المنطقة، مثل سوريا والعراق وفلسطين ولبنان، لافتًا إلى أن طهران تتدخل فعليا بموافقة حكومات هذه الدول”.
وانتقد مستشار خامنئي دعوات الشعب الإيراني التي أظهرها صراحة في أيام احتجاجاته مع نهاية العام الماضي، والتي طالبت الملالي بترك “سوريا” و”اليمن” والتركيز بشكل رئيسي في التواصل مع الشعب الإيراني ومحاولة إيجاد طرق لحل أزماته الاقتصادية والإنسانية وغيرها.
وذكرت السلطات الإيرانية أن 25 شخصًا لقوا مصرعهم وتم اعتقال أكثر من 3 آلاف شخص خلال الاضطرابات التى استمرت أكثر من أسبوع، خاصة بعد مطالبة المتظاهرين بالكف عن دعم الجماعات الإرهابية في سوريا والعراق واليمن بأموال الشعب الإيراني، بينما يعاني معظم طوائفه من الجهل والفقر والبطالة.
ويرى الشعب الإيراني أن الملالي يسيء استغلال الانتعاش الاقتصادي الذي استطاع أن يتمتع به بعد توقيع الاتفاق النووي عام 2015 برفقة الدول العظمى وألمانيا، بمباركة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، والذي رأى هذا الاتفاق من أهم مُنجازات إدارته خلال الولاية الثانية.