انتعاش أسواق الذهب في الباحة مع اقتراب عيد الفطر
“استعداد الرجل للعيد”.. مظهر من مظاهر الفرح بالعاصمة الرياض
أمطار رعدية غزيرة وسيول وبرد على 6 مناطق
ضبط 21320 مخالفًا لأنظمة الإقامة بينهم 22 متورطًا في جرائم مخلة بالشرف
اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
أمطار ورياح وصواعق على منطقة نجران حتى التاسعة مساء
ضبط مواطن رعى 35 متنًا من الإبل في مواقع محظورة بمحمية الملك عبدالعزيز
ستاندرد آند بورز تؤكد تصنيف السعودية الائتماني عند A+ مع نظرة مستقبلية مستقرة
ترامب: على الجيش الإيراني وكل من يدعم النظام إلقاء السلاح لإنقاذ ما تبقى من بلادهم
الداخلية القطرية تعلن إخلاء مناطق محددة مؤقتاً كإجراء احترازي
“التعليم” و”الصحة” هم عالمي في الدول كافة، يشغل بال القيادات والشعوب، وظلت المسألة المعقدة بالنسبة للحكومات، تشغل بال القيادات والمسؤولين.
في المملكة هزمت القيادة -بفضل الله- هم التعليم العالي عبر تخصيصها ميزانيات عالية للتعليم العالي، الأمر الذي يفسره حكمة القائد الكبير خادم الحرمين الشريفين، حتى أضحى بالمملكة هناك أكثر من ٣٠ جامعة تنتشر عبر مناطق المملكة الشاسعة، وفي العاصمة وحدها ٩ جامعات مابين حكومية وأهلية، إضافة إلى ما يقارب الـ ٢٥ كلية، ناهيك عن ما يتجاوز الـ ١٥٠ ألف طالب مبتعث في أنحاء العالم، ليتلقون تعليمهم بمختلف المجالات، دعما من الدولة -أيدها الله- للعلم والتعليم.
وظلت الصحة، هماً أستيقظت له القيادة السعودية مبكراً، فأنشأ الامام المؤسس الملك عبدالعزيز المديرية العامة للصحة في مكة المكرمة فور سيطرته عليها، قبل أن يتم الملك سعود إهتمام والده بأمره تأسيس وزارة الصحة.
ورغم أن عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله حمل حلولا لكثير من المشاكل التي أقلقت القيادات، إلا أن مشكلة “الصحة” ظلت تعيش بيننا.
تضمنت المادة ٣١ من دستور المملكة “تعنى الدولة بالصحة العامة.. وتوفر الرعاية الصحية لكل مواطن”، الأمر الذي يتطلب من المسؤولين العناية بصحة المواطن السعودي، الأمر الذي يفسر إهتمام القيادة بصحة المواطن، الأمر الذي يستدعي زيادة المستشفيات وأسرتها وأطبائها بأنحاء المملكة.
ولأن المهندس عادل فقيه، لا يجيد سوى النجاح بأي مركز يتولاه، فأننا نعقد على تكليفه وزيراً للصحة أمالاً واسعة تتجاوز فايروس “كورونا” إلى ما أبعد من ذلك، وننتظر بإشراف القيادة إنجازات ضخمة منه.