نيابة عن خادم الحرمين الشريفين.. ولي العهد يستقبل في الديوان الملكي بقصر منى المهنئين بعيد الأضحى المبارك
الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
طالب مركز “أوبل – Ople” الحكومة الفلبينية بضرورة الاستعداد بسرعة فائقة إلى إدماج العمالة العائدة من المملكة، والذين قد يتأثرون بشكل رئيسي بالقرار الذي أقرته المملكة بسعودة العديد من الوظائف في مجالات المبيعات والتجارة وغيرها.
وبحسب بيان أصدره المكتب الصحافي للمركز، فإن العديد من العمال الفلبينيين الأجانب في المملكة سيتأثرون بقوة من المرسوم الصادر عن وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بالمملكة مؤخرًا حول توطين عدد من الأنشطة.
ويقترح مركز أوبل أن “تقوم وزارة العمل والعمالة وإدارة التجارة والصناعة بإضفاء الصبغة الرسمية على خطة إعادة الدخول للعاملين الفلبينيين العائدين التي ستشمل برامج التلمذة الصناعية وإعادة استخدام المهارات “.
وأضاف “أن الحل يكمن في تضافر أكثر ابتكاراً في مواءمة مؤهلات العاملين الفلبينيين العائدين إلى الوظائف المتاحة في القطاع الخاص، ومن ثم عدم الانتظار حتى سبتمبر لبدء هذا الحوار حول كيفية تحسين برنامج الحكومة لإعادة إدماج العاملين الفلبينيين في الخارج”.
وتأتي هذه السياسة الجديدة في الوقت الذي تشرع فيه المملكة العربية السعودية في تنفيذ رؤيتها الطموحة لعام 2030 والتي تتضمن خطة “السعودة” التي تهدف إلى تأميم القوى العاملة في المملكة والاعتماد على أقل قدر ممكن من الأجانب، وهو ما يُتيح فرص عمل أكبر لأبناء الوطن.